الخروج ٦: ٢٨ إلى ٨: ٣٢

الخروج ٦

هارون يتكلم بالنيابة عن موسى

٢٨ وكانَ يومَ كلَّمَ الرَّبُّ موسى في أرضِ مِصرَ

٢٩ أنَّ الرَّبَّ كلَّمَهُ قائلًا: «أنا الرَّبُّ. كلِّمْ فِرعَوْنَ مَلِكَ مِصرَ بكُلِّ ما أنا أُكلِّمُكَ بهِ».

٣٠ فقالَ موسى أمامَ الرَّبِّ: «ها أنا أغلَفُ الشَّفَتَينِ. فكيفَ يَسمَعُ لي فِرعَوْنُ؟».


الخروج ٧


١ فقالَ الرَّبُّ لموسى: «انظُرْ! أنا جَعَلتُكَ إلهًا لفِرعَوْنَ. وهارونُ أخوكَ يكونُ نَبيَّكَ.

٢ أنتَ تتَكلَّمُ بكُلِّ ما آمُرُكَ، وهارونُ أخوكَ يُكلِّمُ فِرعَوْنَ ليُطلِقَ بَني إسرائيلَ مِنْ أرضِهِ.

٣ ولكني أُقَسّي قَلبَ فِرعَوْنَ وأُكَثِّرُ آياتي وعَجائبي في أرضِ مِصرَ.

٤ ولا يَسمَعُ لكُما فِرعَوْنُ حتَّى أجعَلَ يَدي علَى مِصرَ، فأُخرِجَ أجنادي، شَعبي بَني إسرائيلَ مِنْ أرضِ مِصرَ بأحكامٍ عظيمَةٍ.

٥ فيَعرِفُ المِصريّونَ أنّي أنا الرَّبُّ حينَما أمُدُّ يَدي علَى مِصرَ وأُخرِجُ بَني إسرائيلَ مِنْ بَينِهِمْ».

٦ ففَعَلَ موسى وهارونُ كما أمَرَهُما الرَّبُّ. هكذا فعَلا.

٧ وكانَ موسى ابنَ ثَمانينَ سنَةً، وهارونُ ابنَ ثَلاثٍ وثَمانينَ سنَةً حينَ كلَّما فِرعَوْنَ.

عصا هارون تتحول إلى ثعبان

٨ وكلَّمَ الرَّبُّ موسى وهارونَ قائلًا:

٩ «إذا كلَّمَكُما فِرعَوْنُ قائلًا: هاتيا عَجيبَةً، تقولُ لهارونَ: خُذْ عَصاكَ واطرَحها أمامَ فِرعَوْنَ فتصيرَ ثُعبانًا».

١٠ فدَخَلَ موسى وهارونُ إلَى فِرعَوْنَ وفَعَلا هكذا كما أمَرَ الرَّبُّ. طَرَحَ هارونُ عَصاهُ أمامَ فِرعَوْنَ وأمامَ عَبيدِهِ فصارَتْ ثُعبانًا.

١١ فدَعا فِرعَوْنُ أيضًا الحُكَماءَ والسَّحَرَةَ، ففَعَلَ عَرّافو مِصرَ أيضًا بسِحرِهِمْ كذلكَ.

١٢ طَرَحوا كُلُّ واحِدٍ عَصاهُ فصارَتِ العِصيُّ ثَعابينَ. ولكن عَصا هارونَ ابتَلَعَتْ عِصيَّهُمْ.

١٣ فاشتَدَّ قَلبُ فِرعَوْنَ فلم يَسمَعْ لهُما، كما تكلَّمَ الرَّبُّ.

تحويل الماء إلى دم

١٤ ثُمَّ قالَ الرَّبُّ لموسى: «قَلبُ فِرعَوْنَ غَليظٌ. قد أبَى أنْ يُطلِقَ الشَّعبَ.

١٥ اِذهَبْ إلَى فِرعَوْنَ في الصّباحِ. إنَّهُ يَخرُجُ إلَى الماءِ، وقِفْ للِقائهِ علَى حافَةِ النَّهرِ. والعَصا الّتي تحَوَّلَتْ حَيَّةً تأخُذُها في يَدِكَ.

١٦ وتَقولُ لهُ: الرَّبُّ إلهُ العِبرانيّينَ أرسَلَني إلَيكَ قائلًا: أطلِقْ شَعبي ليَعبُدوني في البَرّيَّةِ. وهوذا حتَّى الآنَ لم تسمَعْ.

١٧ هكذا يقولُ الرَّبُّ: بهذا تعرِفُ أنّي أنا الرَّبُّ: ها أنا أضرِبُ بالعَصا الّتي في يَدي علَى الماءِ الّذي في النَّهرِ فيَتَحَوَّلُ دَمًا.

١٨ ويَموتُ السَّمَكُ الّذي في النَّهرِ ويَنتِنُ النَّهرُ. فيَعافُ المِصريّونَ أنْ يَشرَبوا ماءً مِنَ النَّهرِ».


١٩ ثُمَّ قالَ الرَّبُّ لموسى: «قُلْ لهارونَ: خُذْ عَصاكَ ومُدَّ يَدَكَ علَى مياهِ المِصريّينَ، علَى أنهارِهِمْ وعلَى سواقيهِمْ، وعلَى آجامِهِمْ، وعلَى كُلِّ مُجتَمَعاتِ مياهِهِمْ لتَصيرَ دَمًا. فيكونَ دَمٌ في كُلِّ أرضِ مِصرَ في الأخشابِ وفي الأحجارِ».

٢٠ ففَعَلَ هكذا موسى وهارونُ كما أمَرَ الرَّبُّ. رَفَعَ العَصا وضَرَبَ الماءَ الّذي في النَّهرِ أمامَ عَينَيْ فِرعَوْنَ وأمامَ عُيونِ عَبيدِهِ، فتحَوَّلَ كُلُّ الماءِ الّذي في النَّهرِ دَمًا.

٢١ وماتَ السَّمَكُ الّذي في النَّهرِ وأنتَنَ النَّهرُ، فلم يَقدِرِ المِصريّونَ أنْ يَشرَبوا ماءً مِنَ النَّهرِ. وكانَ الدَّمُ في كُلِّ أرضِ مِصرَ.

٢٢ وفَعَلَ عَرّافو مِصرَ كذلكَ بسِحرِهِمْ. فاشتَدَّ قَلبُ فِرعَوْنَ فلم يَسمَعْ لهُما، كما تكلَّمَ الرَّبُّ.


٢٣ ثُمَّ انصَرَفَ فِرعَوْنُ ودَخَلَ بَيتَهُ ولَمْ يوَجِّهْ قَلبَهُ إلَى هذا أيضًا.

٢٤ وحَفَرَ جميعُ المِصريّينَ حَوالَيِ النَّهرِ لأجلِ ماءٍ ليَشرَبوا، لأنَّهُمْ لم يَقدِروا أنْ يَشرَبوا مِنْ ماءِ النَّهرِ.

٢٥ وكمُلَتْ سبعَةُ أيّامٍ بَعدَ ما ضَرَبَ الرَّبُّ النَّهرَ.


الخروج ٨

ضربة الضفادع

١ قالَ الرَّبُّ لموسى: «ادخُلْ إلَى فِرعَوْنَ وقُلْ لهُ: هكذا يقولُ الرَّبُّ: أطلِقْ شَعبي ليَعبُدوني.

٢ وإنْ كُنتَ تأبَى أنْ تُطلِقَهُمْ فها أنا أضرِبُ جميعَ تُخومِكَ بالضَّفادِعِ.

٣ فيَفيضُ النَّهرُ ضَفادِعَ. فتصعَدُ وتَدخُلُ إلَى بَيتِكَ وإلَى مِخدَعِ فِراشِكَ وعلَى سريرِكَ وإلَى بُيوتِ عَبيدِكَ وعلَى شَعبِكَ وإلَى تنانيرِكَ وإلَى مَعاجِنِكَ.

٤ علَيكَ وعلَى شَعبِكَ وعَبيدِكَ تصعَدُ الضَّفادِعُ».


٥ فقالَ الرَّبُّ لموسى: «قُلْ لهارونَ: مُدَّ يَدَكَ بعَصاكَ علَى الأنهارِ والسَّواقي والآجامِ، وأصعِدِ الضَّفادِعَ علَى أرضِ مِصرَ».

٦ فمَدَّ هارونُ يَدَهُ علَى مياهِ مِصرَ، فصَعِدَتِ الضَّفادِعُ وغَطَّتْ أرضَ مِصرَ.

٧ وفَعَلَ كذلكَ العَرّافونَ بسِحرِهِمْ وأصعَدوا الضَّفادِعَ علَى أرضِ مِصرَ.


٨ فدَعا فِرعَوْنُ موسى وهارونَ وقالَ: «صَلّيا إلَى الرَّبِّ ليَرفَعَ الضَّفادِعَ عَنّي وعَنْ شَعبي فأُطلِقَ الشَّعبَ ليَذبَحوا للرَّبِّ».

٩ فقالَ موسى لفِرعَوْنَ: «عَيِّنْ لي مَتَى أُصَلّي لأجلِكَ ولأجلِ عَبيدِكَ وشَعبِكَ لقَطعِ الضَّفادِعِ عنكَ وعَنْ بُيوتِكَ. ولكنها تبقَى في النَّهرِ».

١٠ فقالَ: «غَدًا». فقالَ: «كقَوْلِكَ. لكَيْ تعرِفَ أنْ ليس مِثلُ الرَّبِّ إلهِنا.

١١ فترتَفِعُ الضَّفادِعُ عنكَ وعَنْ بُيوتِكَ وعَبيدِكَ وشَعبِكَ، ولكنها تبقَى في النَّهرِ».


١٢ ثُمَّ خرجَ موسى وهارونُ مِنْ لَدُنْ فِرعَوْنَ، وصَرَخَ موسى إلَى الرَّبِّ مِنْ أجلِ الضَّفادِعِ الّتي جَعَلها علَى فِرعَوْنَ،

١٣ ففَعَلَ الرَّبُّ كقَوْلِ موسى. فماتَتِ الضَّفادِعُ مِنَ البُيوتِ والدّورِ والحُقول.

١٤ وجَمَعوها كوَمًا كثيرَةً حتَّى أنتَنَتِ الأرضُ.

١٥ فلَمّا رأى فِرعَوْنُ أنَّهُ قد حَصَلَ الفَرَجُ أغلَظَ قَلبَهُ ولَمْ يَسمَعْ لهُما، كما تكلَّمَ الرَّبُّ.

ضربة البعوض

١٦ ثُمَّ قالَ الرَّبُّ لموسى: «قُلْ لهارونَ: مُدَّ عَصاكَ واضرِبْ تُرابَ الأرضِ ليَصيرَ بَعوضًا في جميعِ أرضِ مِصرَ».

١٧ ففَعَلا كذلكَ. مَدَّ هارونُ يَدَهُ بعَصاهُ وضَرَبَ تُرابَ الأرضِ، فصارَ البَعوضُ علَى النّاسِ وعلَى البَهائمِ. كُلُّ تُرابِ الأرضِ صارَ بَعوضًا في جميعِ أرضِ مِصرَ.

١٨ وفَعَلَ كذلكَ العَرّافونَ بسِحرِهِمْ ليُخرِجوا البَعوضَ فلم يستطيعوا. وكانَ البَعوضُ علَى النّاسِ وعلَى البَهائمِ.

١٩ فقالَ العَرّافونَ لفِرعَوْنَ: «هذا إصبَعُ اللهِ». ولكن اشتَدَّ قَلبُ فِرعَوْنَ فلم يَسمَعْ لهُما، كما تكلَّمَ الرَّبُّ.

ضربة الذبان

٢٠ ثُمَّ قالَ الرَّبُّ لموسى: «بَكِّرْ في الصّباحِ وقِفْ أمامَ فِرعَوْنَ. إنَّهُ يَخرُجُ إلَى الماءِ. وقُلْ لهُ: هكذا يقولُ الرَّبُّ: أطلِقْ شَعبي ليَعبُدوني.

٢١ فإنَّهُ إنْ كُنتَ لا تُطلِقُ شَعبي، ها أنا أُرسِلُ علَيكَ وعلَى عَبيدِكَ وعلَى شَعبِكَ وعلَى بُيوتِكَ الذُّبّانَ، فتمتَلِئُ بُيوتُ المِصريّينَ ذُبّانًا. وأيضًا الأرضُ الّتي هُم علَيها.

٢٢ ولكن أُمَيِّزُ في ذلكَ اليومِ أرضَ جاسانَ حَيثُ شَعبي مُقيمٌ حتَّى لا يكونَ هناكَ ذُبّانٌ. لكَيْ تعلَمَ أنّي أنا الرَّبُّ في الأرضِ.

٢٣ وأجعَلُ فرقًا بَينَ شَعبي وشَعبِكَ. غَدًا تكونُ هذِهِ الآيَةُ».

٢٤ ففَعَلَ الرَّبُّ هكذا، فدَخَلَتْ ذُبّانٌ كثيرَةٌ إلَى بَيتِ فِرعَوْنَ وبُيوتِ عَبيدِهِ. وفي كُلِّ أرضِ مِصرَ خَرِبَتِ الأرضُ مِنَ الذُّبّانِ.


٢٥ فدَعا فِرعَوْنُ موسى وهارونَ وقالَ: «اذهَبوا اذبَحوا لإلهِكُمْ في هذِهِ الأرضِ».

٢٦ فقالَ موسى: «لا يَصلَحُ أنْ نَفعَلَ هكذا، لأنَّنا إنَّما نَذبَحُ رِجسَ المِصريّينَ للرَّبِّ إلهِنا. إنْ ذَبَحنا رِجسَ المِصريّينَ أمامَ عُيونِهِمْ أفَلا يَرجُمونَنا؟

٢٧ نَذهَبُ سفَرَ ثَلاثَةِ أيّامٍ في البَرّيَّةِ ونَذبَحُ للرَّبِّ إلهِنا كما يقولُ لنا».

٢٨ فقالَ فِرعَوْنُ: «أنا أُطلِقُكُمْ لتَذبَحوا للرَّبِّ إلهِكُمْ في البَرّيَّةِ، ولكن لا تذهَبوا بَعيدًا. صَلّيا لأجلي».

٢٩ فقالَ موسى: «ها أنا أخرُجُ مِنْ لَدُنكَ وأُصَلّي إلَى الرَّبِّ، فترتَفِعُ الذُّبّانُ عن فِرعَوْنَ وعَبيدِهِ وشَعبِهِ غَدًا. ولكن لا يَعُدْ فِرعَوْنُ يُخاتِلُ حتَّى لا يُطلِقَ الشَّعبَ ليَذبَحَ للرَّبِّ».


٣٠ فخرجَ موسى مِنْ لَدُنْ فِرعَوْنَ وصَلَّى إلَى الرَّبِّ.

٣١ ففَعَلَ الرَّبُّ كقَوْلِ موسى، فارتَفَعَ الذُّبّانُ عن فِرعَوْنَ وعَبيدِهِ وشَعبِهِ. لم تبقَ واحِدَةٌ.

٣٢ ولكن أغلَظَ فِرعَوْنُ قَلبَهُ هذِهِ المَرَّةَ أيضًا فلم يُطلِقِ الشَّعبَ.

تأمل: آيَات وَعَجَائِب فِي أَرْض مِصْر 

خروج ٦: ٢٨- ٨: ٣٢ 

في هذا المقطع، يسرد لنا الكتاب أول أربع ضربات من الضربات العشر على أرض مصر. وفي أول ضربتين، فعل عرافوا مصر نفس الضربة التي فعلها موسى (٧: ٢٢؛ ٨: ٧)، تمامًا مثلما فعلوا مع أعجوبة تحويل عصا هارون إلى ثعبان (٧: ١٢). لكن في الضربة الثالثة لم يقدروا أن يفعلوا مثله، بل أقروا أن تلك هي يد الله القديرة (٨: ١٨-١٩). ونلاحظ أن العرافين حولوا الماء إلى دم وجلبوا الضفادع على أرض مصر، لكنهم لم يستطيعوا أن يبرئوا المياه أو يرفعوا الضفادع التي جلبوها بسحرهم. 

نستطيع أن نرى في فرعون وعرافيه رمزًا للشيطان وقوى الشر. فهم دائمًا يقاومون الخير ويعاندون الله بإصرار. لكن هذه القوى هشة للغاية أمام قوة الله العظيمة. كما أن كل ما يصنعوه، إنما هو بسماح من الله ليتمجد: "ولكني أُقَسّي قَلبَ فِرعَوْنَ وأُكَثِّرُ آياتي وعَجائبي في أرضِ مِصرَ" (٧: ٣). 

عادة يتعامل الله بالرفق والهدوء. ولكن التعامل مع فرعون بهذه الكيفية يعكس مدى اهتمام الرب بشعبه إسرائيل، ورغبته في تخليصهم من العبودية بيد قوية ورفيعة تليق بإلههم العظيم. 

أشكرك يا رب لأنك تهتم بنا وبخلاصنا، ولأن قوتك تعمل لخيرنا. أشكرك لأنك سقيتنا وتسقينا مياهًا بفرح من ينابيع خلاصك. 

شارك الرسالة
الأمثال ٢: ١ - ٢٢

الأمثال ٢

الفوائد الأخلاقية للحكمة

١ يا ابني، إنْ قَبِلتَ كلامي وخَبّأتَ وصايايَ عِندَكَ،

٢ حتَّى تُميلَ أُذنَكَ إلَى الحِكمَةِ، وتُعَطِّفَ قَلبَكَ علَى الفَهمِ،

٣ إنْ دَعَوْتَ المَعرِفَةَ، ورَفَعتَ صوتَكَ إلَى الفَهمِ،

٤ إنْ طَلَبتَها كالفِضَّةِ، وبَحَثتَ عنها كالكُنوزِ،

٥ فحينَئذٍ تفهَمُ مَخافَةَ الرَّبِّ، وتَجِدُ مَعرِفَةَ اللهِ.

٦ لأنَّ الرَّبَّ يُعطي حِكمَةً. مِنْ فمِهِ المَعرِفَةُ والفَهمُ.

٧ يَذخَرُ مَعونَةً للمُستَقيمينَ. هو مِجَنٌّ للسّالِكينَ بالكَمالِ،

٨ لنَصرِ مَسالِكِ الحَقِّ وحِفظِ طريقِ أتقيائهِ.

٩ حينَئذٍ تفهَمُ العَدلَ والحَقَّ والِاستِقامَةَ، كُلَّ سبيلٍ صالِحٍ.


١٠ إذا دَخَلَتِ الحِكمَةُ قَلبَكَ، ولَذَّتِ المَعرِفَةُ لنَفسِكَ،

١١ فالعَقلُ يَحفَظُكَ، والفَهمُ يَنصُرُكَ،

١٢ لإنقاذِكَ مِنْ طريقِ الشِّرّيرِ، ومِنَ الإنسانِ المُتَكلِّمِ بالأكاذيبِ،

١٣ التّارِكينَ سُبُلَ الِاستِقامَةِ للسُّلوكِ في مَسالِكِ الظُّلمَةِ،

١٤ الفَرِحينَ بفَعلِ السّوءِ، المُبتَهِجينَ بأكاذيبِ الشَّرِّ،

١٥ الّذينَ طُرُقُهُمْ مُعوَجَّةٌ، وهُم مُلتَوونَ في سُبُلِهِمْ.

١٦ لإنقاذِكَ مِنَ المَرأةِ الأجنَبيَّةِ، مِنَ الغَريبَةِ المُتَمَلِّقَةِ بكلامِها،

١٧ التّارِكَةِ أليفَ صِباها، والنّاسيَةِ عَهدَ إلهِها.

١٨ لأنَّ بَيتَها يَسوخُ إلَى الموتِ، وسُبُلُها إلَى الأخيلَةِ.

١٩ كُلُّ مَنْ دَخَلَ إليها لا يَؤوبُ، ولا يَبلُغونَ سُبُلَ الحياةِ.

٢٠ حتَّى تسلُكَ في طريقِ الصّالِحينَ وتَحفَظَ سُبُلَ الصِّدّيقينَ.

٢١ لأنَّ المُستَقيمينَ يَسكُنونَ الأرضَ، والكامِلينَ يَبقَوْنَ فيها.

٢٢ أمّا الأشرارُ فيَنقَرِضونَ مِنَ الأرضِ، والغادِرونَ يُستأصَلونَ مِنها.

نهاية قراءات يوم 43
شارك قراءات اليوم