رسالة اليوم

الأربعاء 8 يوليو 2020

تأمل: من فوق الجبل

مرقس 9: 2-50

كثيرًا ما كان يذهب السيد المسيح منفردًا إلى الخلاء ليصلي، لكن هذه المرة اصطحب معه بعضًا من تلاميذه ليظهر أمامهم بصورة عجيبة وفريدة. كان التجلي حدثًا فريدًا بالنسبة للتلاميذ، فقبل أن يجتاز الابن طريق الألم والصليب، رأوا نظرة مستقبلية للمجد العتيد أن يستعلن حتى ما يتشجعوا ويصبروا إلى المنتهى، وليؤمنوا أن الرب يسوع هو ابن الله والمخلص الآتي إلى العالم. وتظهر قوة هذا المشهد وتأثير هذا الاختبار في كلمات الرسول بطرس في رسالته قائلًا: "لأنَّنا لَمْ نَتبَعْ خُرافاتٍ مُصَنَّعَةً، إذ عَرَّفناكُمْ بقوَّةِ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ ومَجيئهِ، بل قد كُنّا مُعايِنينَ عَظَمَتَهُ. لأنَّهُ أخَذَ مِنَ اللهِ الآبِ كرامَةً ومَجدًا، إذ أقبَلَ علَيهِ صوتٌ كهذا مِنَ المَجدِ الأسنَى: «هذا هو ابني الحَبيبُ الّذي أنا سُرِرتُ بهِ». ونَحنُ سمِعنا هذا الصَّوْتَ مُقبِلًا مِنَ السماءِ، إذ كُنّا معهُ في الجَبَلِ المُقَدَّسِ." (2 بطرس 1: 16-18)

يا من أظهرت لاهوتك ومجدك أمام تلاميذك، أنر عقولنا وقلوبنا وعيوننا حتى نرى مجدك ونتطلع إلى طريق الكمال أيها الكامل القدوس.