رسالة اليوم

الثلاثاء 14 يوليو 2020

تأمل: آباء وأمهات في سجلات الملوك

1ملوك 1:15-32

يشدد الوحي على ذكر الأمهات في تاريخ ملوك إسرائيل، فيذكر نعمة العمونية أم رحبعام (1مل31:14)، ومعكة ابنة أبشالوم وأم أبيام (ع2) وجدة الملك آسا الذي خلعها من منصبها كملكة بسبب عبادتها للأوثان (ع13). وتظهر خطورة الدور الذي تلعبه الأم في حياة أولادها، فعادة ما كان للملوك الأشرار أمهات شريرات. وهذا عكس ما جاء في العهد الجديد في خطاب الرسول بولس لتيموثاوس: "إِذْ أَتَذَكَّرُ الإِيمَانَ الْعَدِيمَ الرِّيَاءِ الَّذِي فِيكَ، الَّذِي سَكَنَ أَوَّلاً فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَلكِنِّي مُوقِنٌ أَنَّهُ فِيكَ أَيْضًا." (2تي5:1)

وأيضًا يؤكد الوحي على خطورة تأثير حياة الآباء على أبنائهم، فيقول عن الملك أبيام: "وَسَارَ فِي جَمِيعِ خَطَايَا أَبِيهِ الَّتِي عَمِلَهَا قَبْلَهُ" (ع3). ويقول عن الملك ناداب: "وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَسَارَ فِي طَرِيقِ أَبِيهِ وَفِي خَطِيَّتِهِ الَّتِي جَعَلَ بِهَا إِسْرَائِيلَ يُخْطِئُ." (ع26). أما عن آسا الملك، فيقول "وَعَمِلَ آسَا مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَدَاوُدَ أبِيهِ" (ع11)

    أعطني يا رب بنعمتك أن أكون قدوة صالحة لأبنائي وبناتي، أو إخوتي وأصدقائي، وأن أؤثر في حياتهم إيجابيًا ليفعلوا ما هو مستقيم في عينيك.