رسالة اليوم

السبت 31 أكتوبر 2020

تأمل: مَسكَنُ اللهِ مع النّاسِ

رؤيا 21، 22

نجد في ختام سفر الرؤيا وصفًا رائعًا ومبهجًا للسماء التي يتوق إليها كل ابن لله، فيعبر يوحنا عن اشتياقه إليها قائلًا: "آمينَ. تعالَ أيُّها الرَّبُّ يَسوعُ." (20:22). لكن أروع ما في هذا المشهد هو ما قاله صوت عظيم من السماء: "هوذا مَسكَنُ اللهِ مع النّاسِ، وهو سيَسكُنُ معهُمْ، وهُم يكونونَ لهُ شَعبًا، واللهُ نَفسُهُ يكونُ معهُمْ إلهًا لهُمْ." (3:21). نعم ليس هناك أعظم من هذا، أن الله يسكن مع شعبه ماسحًا كل دمعة من عيونهم، صانعًا كل شيء جديدًا (21: 5،4).

وعندما نقرأ ما أعلنه الوحي أن السيد المسيح سيأتي سريعًا (ع 7:22)، ربما نتساءل متى يأتي السيد المسيح؟ يقول الرسول بولس: "هذا وإنَّكُمْ عارِفونَ الوقتَ، أنَّها الآنَ ساعَةٌ لنَستَيقِظَ مِنَ النَّوْمِ، فإنَّ خَلاصَنا الآنَ أقرَبُ مِمّا كانَ حينَ آمَنّا. قد تناهَى اللَّيلُ وتَقارَبَ النَّهارُ، فلنَخلَعْ أعمالَ الظُّلمَةِ ونَلبَسْ أسلِحَةَ النّورِ." (رومية 11:13و12). هذا هو ما ينبغي أن نفكر فيه وما يجب أن نكون عليه، أن نبقى في استعداد دائم لمجيء الرب يسوع، طائعين لوصية السيد المسيح "اِسهَروا إذًا لأنَّكُمْ لا تعلَمونَ في أيَّةِ ساعَةٍ يأتي رَبُّكُمْ." (متى 42:24) لأنه "طوبَى للّذينَ يَصنَعونَ وصاياهُ لكَيْ يكونَ سُلطانُهُمْ علَى شَجَرَةِ الحياةِ، ويَدخُلوا مِنَ الأبوابِ إلَى المدينةِ" (14:22)