الرسائل اليومية

الإثنين 3 أغسطس 2020

حكاوي كينجو - قصة نحميا - الكفاح والكد


الإثنين 3 أغسطس 2020

تأمل: أنِرْ بوَجهِكَ فنَخلُصَ

ميخا 5

‏في مملكة يهوذا، نحو 700 عام قبل الميلاد المسيح، كانت السلطة والنفوذ التي لمصر وأشور قد بدأت تنحسر، والإنحلال والفساد قد بدأ يعم البلاد، وغابت القيادة الحكيمة. أصبحت الديانة مظهرية لم يبقى منها إلا الطقوس المادية. وكان هناك رجل الله "ميخا" النبي الذي كان ينذر الشعب بالدينونة العظيمة ويبشرهم بوعد الله للخلاص. في وسط هذا الظلام الحالك وحال الشعب المتردي، يأتي الوعد بالخلاص العظيم، ويتنبأ ميخا بميلاد الملك، بمجيء المخلص من بيت لحم. تلك القرية الصغيرة الهادئة، يخرج منها الذي يكون متسلطًا، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل (ع2). ما أحوج العالم في هذه الأيام للالتفات للمخلص العظيم، للعودة إلى الله، والرجوع بتوبة حقيقية لسيادة الله وملكه على حياتنا.

يا إلهي المبارك، يا من أرسلت نورك العجيب ليبدد ظلام هذا العالم، أنر بنورك الذي لنا في ابنك يسوع المسيح، "يا اللهُ أرجِعنا، وأنِرْ بوَجهِكَ فنَخلُصَ." (مزمور3:80)


الأحد 2 أغسطس 2020

حكاوي كينجو - قصة راحاب - الطيبة


الأحد 2 أغسطس 2020

تأمل: خداع النفس

1 كورنثوس 10

من كان يتخيل أن بني إسرائيل الذين صنع معهم الله كل هذه العجائب، الذين اجتازوا في البحر، وأكلوا المن السماوي، وشربوا الماء من الصخرة (ع1-4)، يتم طرحهم في القفر (ع5)، ليموتوا في البرية ويُمنعوا من دخول أرض الموعد. هؤلاء الذين خرجوا بيد قديرة من أرض مصر، تاهوا، وهلك أكثرهم في البرية، إذ يقول الوحي "بأكثَرِهِمْ لَمْ يُسَرَّ اللهُ" (ع5).

واليوم لابد أن نسأل أنفسنا بإخلاص وجدية:

  1. هل نتعلم من التحذيرات التي قيلت لشعب إسرائيل قديمًا؟
  2. هل ندرك مدى خطورة موقف كل واحد منا إن أهملنا خلاصًا هذا مقداره؟ (عبرانيين 3:2)

يقول السيد المسيح بوضوح: "ليس كُلُّ مَنْ يقولُ لي: يا رَبُّ، يا رَبُّ! يَدخُلُ ملكوتَ السماواتِ. بل الّذي يَفعَلُ إرادَةَ أبي الّذي في السماواتِ. كثيرونَ سيقولونَ لي في ذلكَ اليومِ: يا رَبُّ، يا رَبُّ! أليس باسمِكَ تنَبّأنا، وباسمِكَ أخرَجنا شَياطينَ، وباسمِكَ صَنَعنا قوّاتٍ كثيرَةً؟ فحينَئذٍ أُصَرِّحُ لهُمْ: إنّي لَمْ أعرِفكُمْ قَطُّ! اذهَبوا عَنّي يا فاعِلي الإثمِ!"

اختَبِرني يا اللهُ واعرِفْ قَلبي. امتَحِنّي واعرِفْ أفكاري. وانظُرْ إنْ كانَ فيَّ طَريقٌ باطِلٌ، واهدِني طَريقًا أبديًّا. (مزمور 23:139-24)


السبت 1 أغسطس 2020

حكاوي كينجو - قصة إبراهيم ولوط - الكرم


السبت 1 أغسطس 2020

تأمل: اركُضوا لكَيْ تنالوا

 1 كورنثوس 9

‏يشبِّه الرسول بولس الحياة المسيحية بالسباق، من يسعى ويجري ويتعب ويصل إلى نقطة النهاية ينال المكافأة. المكافأة هي كل ما يفكر فيه المتسابقون، ولذلك يأخذون الأمر بجدية كاملة من خلال تدريبات مستمرة، والاهتمام بالصحة والطعام، والابتعاد عن كل ما من شأنه إضعاف عزيمتهم وأبدانهم.

‏عندما نتأمل كلمات الرسول بولس عن الذين يجرون ويسعون من أجل مكافأة الرب، ندرك أنه ربما نعاني من عدم الالتزام، فنحن لا نأخذ علاقتنا بالرب بالجدية الكافية. ‏لم يكن قصد الرسول بولس هنا أن يُضعف عزيمتنا أو أن يثبط هممنا عن المحاولة، بل على العكس يدعونا للاشتراك في السباق وأن نجعل الهدف نصب أعيننا وأن نتطلع إلى المكافأة (متى 21:25). متى شعرت أنك لا تستطيع كسب السباق، تذكر دائمًا وعود الرب بالمعونة "لأنَّ اللهَ لَمْ يُعطِنا روحَ الفَشَلِ، بل روحَ القوَّةِ والمَحَبَّةِ والنُّصحِ." (2 تيموثاوس 7:1).
يا الله أعني حتى أتحرر من القيود التي تبعدني عن الاشتراك في السباق. أعني حتى أرى الهدف بوضوح، وامنحني القوة للجهاد والسعي حتى أنال المكافأة. آمين.


الجمعة 31 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة نوح - شخص يعتمد عليه


الجمعة 31 يوليو 2020

تأمل: حرية ومحبة

1 كورنثوس 8

الحديث عن الحرية يملأ الأجواء التي حولنا. كثير من الناس ينادون بالحرية، ولكن قليلون هم الذين يسألون أنفسهم ما هي "الحرية الحقيقة"؟ هل هي أن نفعل كل ما يروق لنا؟ وأن نسلك الطريق كيفما نشاء بغير اعتبار للآخرين، حتى لو سبب ذلك متاعب لهم؟ بالتأكيد ليست هذه هي الحرية. يتحدث هنا الرسول بولس عن نوع أرقى من الحرية أساسه محبة الله.

في خدمتنا للآخرين ينبغي أن نتوقع أن هناك حدودًا لحريتنا، كما ينبغي أيضًا أن نضحي (ع13،9). كل مشاعرنا وميولنا وتصرفاتنا ينبغي أن تُبنى على أساس محبتنا لله، لأنه بالمحبة وليس بسلطاننا أو معرفتنا نكسب الآخرين لله (ع11). النفس التي تمتلئ بمحبة الله تتغير داخليًا ويظهر نور الله من خلال تصرفاتها وأقوالها ومعاملاتها. الإنسان الذي يحب الله ليس في قلبه بغضة، ولا يعرف الغضب أو الحقد، يتألم لآلام الآخرين ويحس بمتاعبهم، ويسعى دائمًا لمشاركتهم ومعونتهم.

اللهم املأ قلبي بالمحبة لاسمك المبارك القدوس فيتسع لمحبة جميع الناس، وامنحني الحرية الحقيقية التي لنا فيك، فأحيا لك كل أيام حياتي. آمين.


الخميس 30 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة داود ويوناثان - الصداقة


الخميس 30 يوليو 2020

تأمل: وحِّدْ قَلبي لخَوْفِ اسمِكَ

2 ملوك 10

قام ياهو بالقضاء على كل بيت أخاب حسب قول الرب (ع11،10)، كما أمر بقتل جميع أنبياء البعل وهدم بيت البعل وحرق التماثيل (25-27). يقول الوحي "واستأصَلَ ياهو البَعلَ مِنْ إسرائيلَ." (ع28).

لا شك أن ما فعله ياهو هو أمر عظيم، ومن المؤكد أنه أحسن العمل إذ قام بالقضاء على عبادة البعل، حتى أن الرب أشاد بما فعله ياهو (ع30)، لكننا نكتشف أن ياهو لم يتمم شريعة الرب بكل قلبه، إذ يقول الوحي "ولكن ياهو لَمْ يتَحَفَّظْ للسُّلوكِ في شَريعَةِ الرَّبِّ إلهِ إسرائيلَ مِنْ كُلِّ قَلبِهِ. لَمْ يَحِدْ عن خطايا يَرُبعامَ الّذي جَعَلَ إسرائيلَ يُخطِئُ." (ع31)، إذ ابقى على العجول الذهب التي في بيت إيل والتي في دان. (ع29)

نقابل في الكتاب المقدس كثير من الشخصيات الذين قاموا بأعمال عظيمة مثل ياهو، لكنهم مالوا وحادوا عن طريق الرب وفعلوا الشر لأن قلبهم لم يكن كاملًا أمام الرب. والسؤال لنا اليوم هو: هل نحتفظ بخطايا في قلوبنا لم نتُب عنها؟ هل هناك آثام في حياتنا لم نعترف بها؟ هل قلوبنا مستقيمة أمام الرب؟ لتكن صلاتنا مع النبي داود "عَلِّمني يا رَبُّ طريقَكَ. أسلُكْ في حَقِّكَ. وحِّدْ قَلبي لخَوْفِ اسمِكَ." (مزمور 11:86)


الأربعاء 29 يوليو 2020

لما تحس بالخوف أصرخ للرب، هو قريب جدًا


الأربعاء 29 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة أستير - الشجاعة


الأربعاء 29 يوليو 2020

تأمل: أفَلا أشفَقُ أنا؟

يونان 4

نتعجب في هذا الأصحاح لموقف يونان من توبة أهل نينوى، فنراه في غم شديد وغيظ! (ع1) بل نراه أيضًا يعاتب الله لأنه "رَؤوفٌ ورحيمٌ بَطيءُ الغَضَبِ وكثيرُ الرَّحمَةِ ونادِمٌ علَى الشَّرّ"ِ (ع2). ومن شدة غيظه وغضبه، نراه يطلب من الله أن يأخذ نفسه منه متمنيًا الموت! (ع3)

هل تعجبت مثلي من موقف يونان الغريب؟ هل استغربت موقفه شديد التطرف، ليس فقط من نحو أهل نينوى، لكن أيضًا من نحو الله؟

الحقيقة كثيرًا ما نُفكر مثل يونان، وكثيرًا ما نتمنى أن يبيد الله الأشرار. نتمنى أن يُنزل عليهم عقابًا شديدًا، لأنهم صنعوا بنا شرًا، بل وربما نطلب منه أن يمحوهم من على وجه الأرض. هكذا فكر يعقوب ويوحنا تلميذا الرب يسوع عندما رفض أهل السامرة أن يستقبلوا السيد المسيح، فقالا له: «يا رَبُّ، أتُريدُ أنْ نَقولَ أنْ تنزِلَ نارٌ مِنَ السماءِ فتُفنيَهُمْ، كما فعَلَ إيليّا أيضًا؟».فالتَفَتَ وانتَهَرَهُما وقالَ: «لَستُما تعلَمانِ مِنْ أيِّ روحٍ أنتُما! لأنَّ ابنَ الإنسانِ لَمْ يأتِ ليُهلِكَ أنفُسَ النّاسِ، بل ليُخَلِّصَ». (لوقا54:9-56).

يا رب علمني أن أحب أعدائي، أن أُحسن لمبغضيَّ، وأن أصلي لأجل المسيئين إليَّ. فأتشبه بك في محبتك وشفقتك على الجميع (ع11). آمين


الثلاثاء 28 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة يعقوب - الأمانة


الثلاثاء 28 يوليو 2020

تأمل: التقاضي بين المؤمنين

1 كورنثوس 6 

للأسف أصبح من الأمور العادية اليوم أن يقاضي الأخ أخاه من أجل الميراث، أن تتخاصم الأخت مع أخيها بسبب المال، أن يقاضي الابن أباه من أجل الممتلكات. عندما كتب الرسول بولس رسالته كان يخاطب اليونانيين الذين اعتادوا مقاضاة بعضهم البعض في المحاكم رغم أن النظام القضائي لم يكن منصفًا في كثير من الأحيان. وما يحير الرسول بولس هو فتور محبة الكثيرين. كيف أنهم يقاضون بعضهم بعضًا أمام المحاكم! كيف استطاعوا أن يظلموا بعضهم البعض وهم إخوة في جسد الرب (ع8)؟ كيف برروا لأنفسهم السرقة والزنا والطمع والخطف (ع10)؟ هل مازلنا نعاني من تلك الأمور في عائلاتنا أو كنيستنا؟

يا رب احفظني من الطمع والشهوة، علمني أن أتصرف بالحكمة، أن أسلك بالمحبة، وأن أواجه المشاكل باللطف وأن أعيش في طاعتك وخوفك. آمين.


الإثنين 27 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة يشوع - الاجتهاد


الإثنين 27 يوليو 2020

تأمل: اليوم يوم بشارة

2 ملوك 7

قصة الأربعة البرص ترينا نعمة الله المتجهة لأشقى الناس وأكثرهم تعاسة، لتنقذهم وتخلصهم.

كان البرص مطرودين ومنبوذين من شعبهم داخليًا، ومهددين من الأعداء خارجيًا. لم يكن أمامهم سوى الموت جوعًا والهلاك. وهم يمثلون حالة جميع البشر الخطاة النجسين إزاء قداسة الله، والمذنبين إزاء عدالة الله. "لأنَّنا كُنّا نَحنُ أيضًا قَبلًا أغبياءَ، غَيرَ طائعينَ، ضالّينَ، مُستَعبَدينَ لشَهَواتٍ ولَذّاتٍ مُختَلِفَةٍ، عائشينَ في الخُبثِ والحَسَدِ، مَمقوتينَ، مُبغِضينَ بَعضُنا بَعضًا. ولكن حينَ ظَهَرَ لُطفُ مُخَلِّصِنا اللهِ وإحسانُهُ -لا بأعمالٍ في برٍّ عَمِلناها نَحنُ، بل بمُقتَضَى رَحمَتِهِ- خَلَّصَنا بغُسلِ الميلادِ الثّاني وتَجديدِ الرّوحِ القُدُسِ الّذي سكَبَهُ بغِنًى علَينا بيَسوعَ المَسيحِ مُخَلِّصِنا." (تيطس 3:3-6).

أدرك الأربعة البرص تقصيرهم في حمل البشارة لذويهم (ع9)، لذلك دخلوا المدينة حاملين البشارة. واليوم كيف لنا أن نكتفي بنعمة الله لنا وننسى الهالكين حولنا؟ كيف بعد أن عرفنا الحق،نصمت عن إخبار الآخرين؟ "لأنَّنا نَحنُ لا يُمكِنُنا أنْ لا نَتَكلَّمَ بما رأينا وسَمِعنا." (أعمال 20:4)


الأحد 26 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة داود وشاول - الاحترام


الأحد 26 يوليو 2020

تأمل: هارب من وجه الرب

يونان 1

منذ القدم يظن الإنسان أنه قادر على الاختباء من الله، فقد حاول آدم وحواء الاختباء من الله عندما سقطا في الخطية (تكوين 10:3). وها هو النبي يونان يحاول الاختباء من وجه الرب (ع3) والتنصل من الإرسالية التي أمره الرب بها (ع2)، وظن أنه قادر على الهروب من الله، لكن الوحي يقول "إذا اختَبأَ إنسانٌ في أماكِنَ مُستَتِرَةٍ أفَما أراهُ أنا، يقولُ الرَّبُّ؟ أما أملأُ أنا السماواتِ والأرضَ، يقولُ الرَّبُّ؟" (إرميا24:23).

حتى يومنا هذا مازلنا نعتقد أننا نستطيع الهروب من الله. ربما نفعل ذلك بطرق مختلفة، فهناك من ينكر وجود الله (مزمور 1:14)، وهناك من لا يهتم بوجوده في حياته (أيوب 14:21)، وهناك من يعتقد أنه لا يستطيع الاقتراب إلى الله بسبب ماضيه وخطيته (لوقا 8:5).

لكن يقول النبي داود "أين أذهَبُ مِنْ روحِكَ؟ ومِنْ وجهِكَ أين أهرُبُ؟" (مزمور 7:139). نعم، الله ليس بعيد عنا لكن الرَّبُّ قريبٌ لكُلِّ الّذينَ يَدعونَهُ، الّذينَ يَدعونَهُ بالحَقِّ". (مزمور18:145) فلنطع الوصية "اِقتَرِبوا إلَى اللهِ فيَقتَرِبَ إلَيكُمْ. نَقّوا أيديَكُمْ أيُّها الخُطاةُ، وطَهِّروا قُلوبَكُمْ يا ذَوي الرّأيَينِ." (يعقوب 8:4)


السبت 25 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة صموئيل - الصدق


السبت 25 يوليو 2020

تأمل: لسانٌ شاهِد

2 ملوك 5

تخيل معي مشاعر بنت صغيرة يتم خطفها من بيت أهلها ومن وطنها لتصبح أمة، أسيرة في بيت رئيس جيش الأعداء الذين قاموا بخطفها! من الطبيعي أن يملأ قلب هذه الفتاة الصغيرة كل مشاعر المرارة والحقد والكراهية لذلك الرجل. لكننا نراها تقدم شهادة واضحة عن الله، نرى كم كان قلبها محبًا، ولسانها شاهدًا عن نعمة الله، وإيمانها عظيم.

هذه القصة ترينا صورة جميلة لنعمة الله المتجهة لجميع الناس، لتنقذهم من خطاياهم، وتجعلهم في علاقة مع الإله الحي الحقيقي. فنعمان، الرجل الأممي البعيد عن شعب الله، وعن النبي أليشع، وعن أي معرفة بالله، يدبر له الرب وسيلة لإنقاذه من مرضه، بل ومن خطيته أيضًا، بواسطة فتاة صغيرة لها قلب محب ولسان شاهد عن نعمة الله ومحبته.

يارب ساعدني أن أشهد عن كم صنعت بي ورحمتني، اجعلني سبب بركة للآخرين من حولي."بمَراحِمِ الرَّبِّ أُغَنّي إلَى الدَّهرِ. لدَوْرٍ فدَوْرٍ أُخبِرُ عن حَقِّكَ بفَمي." (مزمور 1:89)


الجمعة 24 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة إبراهيم وعبده الأمين - الشعور بالمسئولية


الجمعة 24 يوليو 2020

تأمل: طاعة وإيمان

2 ملوك 4

في هذا الأصحاح نرى أليشع يتعامل مع امرأتين، الأولى فقيرة ومديونة، والثانية غنية وعظيمة. كل منهما كان لها احتياج، ووجدتا الحل عند إله أليشع. الأرملة ذات الولدين كانت عليها دين وتواجه تهديدًا بأخذ الولدين عبدين. فقالَ لها أليشَعُ: «ماذا أصنَعُ لكِ؟ أخبِريني ماذا لكِ في البَيتِ؟». ولم يكن عندها سوى دهنة زيت. لكنها لما أطاعت أليشع، صارت لها بركة عظيمة وسددت دينها.

المرأة الشونمية كانت عظيمة (ع8)، وظهر هذا بوضوح:

  1. كانت مضيفة لرجل الله، وخصصت مكانًا لإقامته. (ع9، 10)
  2. كانت بسيطة وقانعة ومكتفية في حياتها (ع13)

لما أعطاها الرب ولدًا، اختبرت قدرته في العطاء. ولما سمح له بالموت، تعلمت أيضًا قدرته على إقامة الموتى. ولمع إيمانها بوضوح إذ كانت في سلام عجيب لما مات الولد (ع22- 26).

يا رب علمني أن أؤمن بك، أن أثق فيك، ممجدًا لاسمك في كل مواقف الحياة. آمين.


الخميس 23 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة يوسف واخوته - الغفران


الخميس 23 يوليو 2020

تأمل: قوة الله

1 كونثوس 18:1-30

ربما يختلف الناس حول تعريف القوة وتوصيف ظواهرها، فالكثير من الناس ومنهم الشعب اليهودي يقيسون القوة الإلهية بالمعجزات المرئية الخارقة للطبيعة (ع 22)، وآخرون مثل اليونانيين يقدسون الفكر والمعرفة (ع22)، فهم يتوقعون أن مهمة الخلاص لابد وأن ترضي قناعاتهم الفكرية وتفسيراتهم العقلية. لكن حكمة الله أعلى بكثير من أن تدركها عقول البشر (ع21،18)

فمازال الكثيرون يرون في السيد المسيح المصلوب علامات الضعف والعار، ولكن شاء الرب أن يتمم الخلاص بهذه الكيفية العجيبة. سواء كنا كبارًا أم صغارًا، حكماءًا أم بسطاءًا، أقوياءًا أم ضعفاءًا، الكل مدعوون للخلاص بصليب ربنا يسوع المسيح (ع21).

أشكرك يا الهي لأنه كما قال الرسول بولس: ".. اختارَ اللهُ جُهّالَ العالَمِ ليُخزيَ الحُكَماءَ. واختارَ اللهُ ضُعَفاءَ العالَمِ ليُخزيَ الأقوياءَ. واختارَ اللهُ أدنياءَ العالَمِ والمُزدَرَى وغَيرَ المَوْجودِ ليُبطِلَ المَوْجودَ" (ع28،27)، " فحاشا لي أنْ أفتَخِرَ إلّا بصَليبِ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، الّذي بهِ قد صُلِبَ العالَمُ لي وأنا للعالَمِ" (غلاطية 14:6).


الأربعاء 22 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة يونان - الطاعة


الأربعاء 22 يوليو 2020

تأمل: لا بتحزب بل بتواضع

1 كونثوس 1:1-17

كانت الكنيسة في كورنثوس تتميز بالمعرفة والعلم (ع5)، غنية بالمواهب المتنوعة (ع7)، لكنها كانت تعاني من الانقسامات والانشقاقات (ع10).

إن اختلاف الرأي في تدبير أمور الخدمة بالكنيسة من الأمور الطبيعية شأنها شأن اختلاف الآراء والشخصيات في الأسرة الواحدة، وهذا التنوع يثري الكنيسة، لأن تنوع الطاقات والخدمات يعطي مساحة أكبر للمشاركة والتأثير. لكن لو كان الاختلاف يؤدي بنا إلى التناحر والنفور، فهذا يمثل مشكلة المشاكل، ينهار العمل الجماعي ونخطئ في حق الله.

تبدأ المشاكل حينما تأخذ هذه الاختلافات موقف التحزب، والأغراض الشخصية والتحيز. وهذا ما حدث في كنيسة كورنثوس (ع12). فسرعان ما يدب الخلاف وينقسم أعضاء الجسد الواحد ما بين معارض ومنحاز بدلاً من أن يكونوا جميعًا إخوة وأخوات في المسيح يسوع ربنا.

يارب أعني على محبة الآخرين وتقدير فكرهم وآرائهم لكي يكون لنا الفكر الواحد والمحبة الواحدة لا بتحزب بل بتواضع، حاسبين بعضنا البعض أفضل من أنفسنا.(فيلبي 3:2)


الثلاثاء 21 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة دانيال - الرضا


الثلاثاء 21 يوليو 2020

تأمل: أمور يصعب تصديقها

مرقس 16

برغم أن الرب يسوع أخبر تلاميذه من قبل بقيامته، لكن يبدو أن الفكرة كانت أصعب من أن يصدقوها، فعندما ذهبت النساء إلى القبر في ذلك الصباح لم يخطر ببالهن احتمال أن يكون السيد المسيح حيًا. فأخفين حزنهن خلف تفاصيل عملية تحنيط جسد الرب يسوع (ع1) ومناقشة كيف يدحرجن الحجر عن القبر. وقد أرعبهن القبر المفتوح ووجود الملاك والرسالة التي أبلغهن بها "قد قامَ! ليس هو ههنا."(ع6). فهربن من القبر(ع7)، فلم يكن هذا الخبر بالنسبة لهن أبعد فقط من أن يكون حقيقيًا لكنه كان أيضًا أجمل من أن يقدرن على استيعابه.

ربما يجد البعض أيضًا صعوبة في إدراك حقيقة القيامة، ولكن كلما أدركنا صلاح الله وقوة عمله فينا، زاد يقيننا أن الرب يسوع المسيح حي.

أسبحك يا ربي يسوع من أجل انتصارك على الموت ومن أجل قوتك، أعني لأحيا كل أيام حياتي مدركًا وواعيًا لحقيقة وجودك معي، ومصليًا مع الرسول بولس "لأعرِفَهُ، وقوَّةَ قيامَتِهِ، وشَرِكَةَ آلامِهِ، مُتَشَبِّهًا بموتِهِ" (فيلبي10:3)


الإثنين 20 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة موسى - الصبر


الإثنين 20 يوليو 2020

تأمل: شهوة الامتلاك

1 ملوك 21

يرينا الملك أخاب صورة للإنسان الذي لا يشبع ولا يكتفي، بل يشتهي دائمًا برغم كثرة ما عنده. فكل إنسان بعيد عن الله لن يملأ قلبه شئ من هذا العالم.

أما نابوت اليزرعيلي، فهو شخص تقي متمسك بشريعة إلهه. لقد رفض أن يبيع كرمه لأخاب طاعة للشريعة. (لاويين23:25)، محافظًا على ميراث آبائه.

وافق أخاب على خطة زوجته الشريرة، ورضي أن تستغل سلطانه الملكي لتحقيق أطماعه (ع8). لجأت إيزابل لحيلة دينية استخدمت فيها اسم الله للتخلص من نابوت الخائف الله! لكن أين يذهب أخاب من الله؟.. لقد امتلك ما قد اشتهاه، لكنه بينما هو ذاهب للتمتع بما امتلكه، إذ به يفاجأ بإيليا يعلن له القصاص الإلهي الرهيب. أظهر أخاب دلائل توبة وإنكسار، لكن هل كانت هذه توبة حقيقية ورجوعًا عن الشر؟.. كلا فبقية تاريخه تُظهر عكس ذلك.

يا رب سامحني عن كل مرة أشتهيت فيها ما لغيري، احفظني من خطية الشهوة وحب الامتلاك، وعلمني أن لا أشتهي إلا الحياة معك وطاعة كلمتك. "هأنَذا قد اشتَهَيتُ وصاياكَ. بعَدلِكَ أحيِني." (المَزاميرُ 40:119)


الأحد 19 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة حنة - الشكر


الأحد 19 يوليو 2020

تأمل: الاختيار

مرقس 15: 1-20

كان بيلاطس الوالي - الذي يمثل الإمبراطورية الرومانية - مهتمًا بحفظ النظام في أورشليم خلال أعياد الفصح.

وفي الساعات المبكرة من الصباح جاء رؤساء اليهود بالرب يسوع وأوقفوه أمام بيلاطس متعجلين أن يحكم عليه بالموت. وهنا نرى بيلاطس يعاني من الصراع والتمزق بين اختيارين: استيائه من إدانة رجل برئ، ورغبته في إرضاء الجموع (ع15،10).

وإذ يقوم بيلاطس باستجواب يسوع، يتعجب من صمته أمام اتهامات المشتكين عليه، وعدم دفاعه عن نفسه. سعى بيلاطس بمختلف الطرق إلى إقناع الجموع بإطلاق يسوع (ع14). لكن فشلت محاولاته. فكان أمامه أن يتخذ قرارًا، فهو كوالٍ روماني له الحق في إعلان براءة الرب يسوع وإطلاق سراحه، لكننا نقرأ الآية "فبيلاطُسُ إذ كانَ يُريدُ أنْ يَعمَلَ للجَمعِ ما يُرضيهِمْ، أطلَقَ لهُمْ باراباسَ، وأسلَمَ يَسوعَ، بَعدَما جَلَدَهُ، ليُصلَبَ." (ع15).

ربما كان ذلك بسبب خوفه مما قد تفعله به الغوغاء الغاضبة، أو بسبب خوفه على سمعته أو مركزه. مهما كان السبب، فإن بيلاطس الذي عرف الحق والصواب في الأمر قد استسلم وخضع عمدًا لضغوط الجمع، وأدان الرب يسوع.

والسؤال لنا اليوم هو: ماذا نفعل عند مواجهة ضغوطًا لإرضاء الناس؟ هل نهتم بإرضائهم، أم نهتم بإرضاء الله أولاً مهما كانت النتائج؟


السبت 18 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة داود وسليمان - الانتباه


السبت 18 يوليو 2020

تأمل: في جثسيماني

مرقس 14: 32-72

ذهب الرب يسوع إلى جثسيماني ليصلي. وفي هذا المشهد نلاحظ عدة أمور:

  1. توجه قبل أن يُقبض عليه ويُصلب إلى مكان يستطيع فيه أن يصلي في هدوء. وقد شجِّع تلاميذه أيضًا على ذلك، فقال لهم: "اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ." (ع38).
  2. كان تحت ضغط نفسي رهيب، فيقول الكتاب: "وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ" (ع33)؛ وأيضًا يقول الرب يسوع "نَفْسي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ." (ع34).
  3. كان يريد أن يكون أحبائه بجانبه في هذا الوقت العصيب. لذلك، أخذ الرب يسوع معه تلاميذه المقربين: بطرس ويعقوب ويوحنا. لكنهم للأسف لم يستطيعوا أن يسهروا معه في ضيقه، بل كانوا نيامًا.
  4. كان محور صلاته للآب هو أن يرفع الله هذه الكأس المؤلمة عنه. لكننا نراه رغمًا عن ذلك يسلم لله طريقه، ويطلب "لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ." (ع36).

   لقد اجتاز مسيحنا القدوس البار مختلف أنواع الآلام مثلنا، لكنه لم يخطئ أبدًا، بل صارت حياته مثالًا لنا في كل شيء. يقول الرسول بطرس: "فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ." (1بط21:2).


الجمعة 17 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة نعمان - ضبط النفس


الجمعة 17 يوليو 2020

تأمل: العطر الغالي

مرقس1:14-31

في الوقت الذي يستعد فيه المسيح للصلب والموت ليخلِّص الإنسان الذي أحبه محبة غير محدودة، نرى رؤساء الكهنة والكتبة يتآمرون ليقتلوه، وتلميذه يهوذا يخونه، وتلميذه بطرس سينكره، والكل سيتركه ويهرب لحظة القبض عليه. هذا ما حدث مع ابن الله وهو ذاهب للصليب: خيانة الأصدقاء، وهجر الأحباء، وكراهية رجال الدين، والتآمر لقتله، ومحاكمته ظلمًا.

كل هذه الأمور الصعبة، لابد وأنها قد كسرت قلب المسيح المحب.

ووسط هذه المشاهد المظلمة، يسرد لنا الروح القدس ما حدث في بيت عنيا. كيف كسرت المرأة زجاجة العطر باهظ الثمن لتعبِّر عن محبتها الشديدة للمسيح. كان ثمن هذا الطيب يساوي أكثر من أجر عشرة شهور عمل. وعندما اغتاظ الحضور بسبب إتلاف هذا العطر، أمرهم المسيح ألا يزعجوها، وابتدأ يدافع عنها. نعم، لقد سُرَ قلب المسيح بمحبتها.

يا ترى، ما الذي ضحينا به بسبب محبتنا للسيد المسيح؟ هل نحن على استعداد أن نقدم له أغلى مانملك لنعبر عن محبتنا له؟ هل نكسر قلبه أم نكسر قوارير طيبنا ونسكبها على رأسه؟

    ساعدني يا رب حتى أُنعش قلبك بمحبتي، وأن أقدم كل غالي لك.


الخميس 16 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة أليشع - المثابرة


الخميس 16 يوليو 2020

تأمل: عادل ورحيم

عاموس 1

يبدأ عاموس رسالته التي تتمحور حول إسرائيل (المملكة الشمالية) بإعلان دينونة الرب على الشعوب المحيطة بإسرائيل، وينتهي بالمملكة الشمالية نفسها (الأصحاح الأول والثاني). ويعلن في الأصحاح الأول الدينونة على هذه البلاد: دمشق (ع3) – غزة (ع6) – صور (ع9) – أدوم (ع11) – بني عمون (ع13). ويخبرنا مع كل دينونة ما ارتكبته هذه البلاد من شر يستحق عقاب الله لهم. هذه الشرور هي العنف والقتل والقسوة والنهب والظلم والخيانة والطمع.

    نستطيع أن نرى في هذا الأصحاح عدل الله. لذلك يقول الرسول بولس: "أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟ وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ، تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا فِي يَوْمِ الْغَضَبِ َواسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِ، الَّذِي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ." (رو3:2-6). لكن قد أوجد الله حلًا، يقول الرسول بطرس: "تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (أع38:2)، وأيضًا يقول: "لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا" (أع43:10).


الأربعاء 15 يوليو 2020

حكاوي كينجو - قصة راعوث - الصلاح


الأربعاء 15 يوليو 2020

تأمل: الأمانة في الخدمة

1مل33:15-34:16

الملوك المذكورين في هذا المقطع كلهم من المملكة الشمالية، وهي إسرائيل. كل ملوكها عملوا الشر في عيني الرب، ولم تكن لهم علاقة مع الله، بل تحولوا إلى الوثنية وكل أشكال النجاسة والفساد. لكن الله لم يترك نفسه بلا شاهد وسط هذه الظلمة، فأقام أنبياء أعلنوا كلامه بكل أمانة وشجاعة. فنرى ياهو بن حناني النبي يبلَّغ رسالة خطيرة من الرب للملك بعشا (ع2-4). وهذا هو دور كل خادم أمين لله، مهما كان الشر المحيط به. فيقول الرب يسوع: "فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ طُوبَى لِذلِكَ الْعَبْدِ الَّذِي إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُ يَجِدُهُ يَفْعَلُ هكَذَا! بِالْحَقِّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِهِ." (لو42:12-44)

  يا رب.. قويني بروحك القدوس لكي أكون عبدًا أمينًا وشجاعًا في كل خدمة أعطيتني إياها.


الثلاثاء 14 يوليو 2020

تأمل: آباء وأمهات في سجلات الملوك

1ملوك 1:15-32

يشدد الوحي على ذكر الأمهات في تاريخ ملوك إسرائيل، فيذكر نعمة العمونية أم رحبعام (1مل31:14)، ومعكة ابنة أبشالوم وأم أبيام (ع2) وجدة الملك آسا الذي خلعها من منصبها كملكة بسبب عبادتها للأوثان (ع13). وتظهر خطورة الدور الذي تلعبه الأم في حياة أولادها، فعادة ما كان للملوك الأشرار أمهات شريرات. وهذا عكس ما جاء في العهد الجديد في خطاب الرسول بولس لتيموثاوس: "إِذْ أَتَذَكَّرُ الإِيمَانَ الْعَدِيمَ الرِّيَاءِ الَّذِي فِيكَ، الَّذِي سَكَنَ أَوَّلاً فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَلكِنِّي مُوقِنٌ أَنَّهُ فِيكَ أَيْضًا." (2تي5:1)

وأيضًا يؤكد الوحي على خطورة تأثير حياة الآباء على أبنائهم، فيقول عن الملك أبيام: "وَسَارَ فِي جَمِيعِ خَطَايَا أَبِيهِ الَّتِي عَمِلَهَا قَبْلَهُ" (ع3). ويقول عن الملك ناداب: "وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَسَارَ فِي طَرِيقِ أَبِيهِ وَفِي خَطِيَّتِهِ الَّتِي جَعَلَ بِهَا إِسْرَائِيلَ يُخْطِئُ." (ع26). أما عن آسا الملك، فيقول "وَعَمِلَ آسَا مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَدَاوُدَ أبِيهِ" (ع11)

    أعطني يا رب بنعمتك أن أكون قدوة صالحة لأبنائي وبناتي، أو إخوتي وأصدقائي، وأن أؤثر في حياتهم إيجابيًا ليفعلوا ما هو مستقيم في عينيك.


الثلاثاء 14 يوليو 2020

راعوث - أميرات وحكايات


الإثنين 13 يوليو 2020

انتي - أميرات وحكايات


الإثنين 13 يوليو 2020

تأمل: أعطوا ما لله لله

مرقس 12 : 1-27

رغم الخلاف الفكري الكبير بين طائفة الفريسيين وطائفة الهيرودسيين، إلا أنهما اتفقا على شئ واحد، وهو كيفية الإيقاع بالرب يسوع بسؤال شائك: "أَيَجُوزُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ أَمْ لاَ؟ نُعْطِي أَمْ لاَ نُعْطِي؟" (ع14). لو أجاب الرب على سؤالهم بالامتناع عن دفع الجزية لقيصر، لأصبح متهمًا بالتحريض على الثورة ضد الرومان. وإن أجاب بالسماح بدفع الجزية لقيصر، يتهمونه بمساندة الرومان المحتلين. لكنه أجابهم بكل حكمة وقال لهم: «أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا ِللهِ للهِ» (مر17:12)

لم تكن الدنانير هي العملة الوحيدة المتداولة في وقت المسيح، لكنها كانت العملة الرسمية لدفع الجزية. فكأن المسيح يقول لمن أتوا ليجربوه ولكل الجموع أيضًا: ليست الدنانير التي لقيصر هي كل ما تملكون، لكن ماذا عن باقي أموالكم، ممتلكاتكم وحبكم ووقتكم وطاعتكم. هل هم لله؟ ويقول الرب يسوع لاحقًا في هذا الأصحاح: "تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ"(مر30:12).  

   يا سيدي الغالي، كل ما لي هو في الأساس ملكٌ لك، فهبني أن أقدم لك ذاتي وكل ما أملك بكل رضا وحب.


الأحد 12 يوليو 2020

لوئيس وأفنيكي - أميرات وحكايات


الأحد 12 يوليو 2020

تأمل: لنصرخ إلى الرب

يوئيل 1

تتلخص رسالة الأنبياء الأساسية في دعوة الشعب إلى التوبة. وها نحن نرى في هذا الأصحاح يوئيل النبي يدعو شعب الرب بكل فئاته أن يتذكروا نتائج الخطايا المرعبة التي حدثت أيامهم أو أيام آبائهم. ولا يكتفي بذلك فقط، بل يدعو الجميع أيضًا أن يخبروا أبناءهم بها، وأن يخبر الأبناء أبناءهم حتى الجيل الرابع. ويحث يوئيل النبي الشعب على التوبة ببكاء ونوح. ويدعو الكهنة إلى لبس المسوح، وتقديس صوم، والمناداة باعتكاف، وجمع الشيوخ وسكان الأرض للصراخ كجماعة إلى الرب إلههم.

   كم هي مريرة نتائج الخطايا! يقول عنها الكتاب أنها "مُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ". لذلك، "لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا" (عب1:12). وإن كنا نحن أو أسرنا نعاني من النتائج الصعبة للخطية، لنصرخ إلى الرب ونطلب منه الرحمة، ولنتب من القلب عالمين أن إلهنا "يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ" (إش7:55).


السبت 11 يوليو 2020

بريسكلا - أميرات وحكايات


السبت 11 يوليو 2020

تأمل: من تعبد؟

1 ملوك 12: 1-31

من الغريب أنه بالرغم من إدراك يربعام للسبب الذي من أجله مزق الله مملكة سليمان، وأعطي له عشرة أسباط (1ملوك11: 32 ،33)، نراه يفعل الخطية ذاتها إذ عمل عجلي ذهب ليتعبد لهما الشعب، بدلًا من عناء السفر ليعبدوا الرب في هيكله في أورشليم، وقال لهم: "هُوَذَا آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّذِينَ أَصْعَدُوكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ" (1ملوك28:12). ويتكرر كثيرًا في سفري ملوك الأول والثاني هذا التعبير "خَطَايَا يَرُبْعَامَ الَّذِي أَخْطَأَ وَجَعَلَ إِسْرَائِيلَ يُخْطِئُ" (1مل16:14؛ 30:15؛ 19:16)، ويُعلن الرب عن استيائه من كل الملوك بعده الذين ساروا وراءه وتمسكوا بهذه الخطايا.

من المؤكد أننا لم نعد نعبد أصنامًا، لكننا ربما نجعل من أمور مادية ألهة تسود على حياتنا وتتحكم في أفكارنا وأعمالنا، مثلًا كما قال السيد المسيح: «لا يَقدِرُ أحَدٌ أنْ يَخدِمَ سيِّدَينِ، لأنَّهُ إمّا أنْ يُبغِضَ الواحِدَ ويُحِبَّ الآخَرَ، أو يُلازِمَ الواحِدَ ويَحتَقِرَ الآخَرَ. لا تقدِرونَ أنْ تخدِموا اللهَ والمالَ.»(متى 6: 24)

آتي اليك يا الله ممتحنًا قلبي في ضوء حق الكلمة المقدسة، لئلا يخدعني قلبي فأخطئ إليك. لأن "اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟" (إر9:17).


السبت 11 يوليو 2020

سلسلة حكايات..حكايات - قصة الأرملة - أعمل إيه؟


الجمعة 10 يوليو 2020

ليديا - أميرات وحكايات


الجمعة 10 يوليو 2020

تأمل: الخدمة والمجد

مرقس 10: 32-52

هذا الجزء من الإنجيل يحذرنا من خطايا تواجه الخدام، وهي السقوط في الغرور وحب الظهور والبحث عن المنفعة الشخصية،  فيتضح من قصة التلميذين يعقوب ويوحنا ابنا زبدي الآتي:

  1. عندما سمع التلاميذ عن الملكوت، ظنوا أنه ملكوت أرضي، لذلك سعوا للتمتع بامتيازات هذا الملكوت (ع37). لكن السيد المسيح قال لهما: "لَستُما تعلَمانِ ما تطلُبانِ" (ع38)، فبينما يحدثهما عن الألم والموت المزمع أن يجتاز فيه (ع33) يبحثان هما عن أمجاد زمنية وأرضية، وهو ما يكشف عن عدم فهمهما لحقيقة ملكوت الرب يسوع.
  2. في الأعداد من 42-45 أوضح الرب يسوع مفهوم العظمة الحقيقية في ملكوت السماوات، فالعظمة تتلخص في خدمة الآخرين، وتسخير النفس لخدمتهم، وليست البحث عن المجد الذاتي (ع43، 44).

يا رب ساعدني أن أفهم وأعيش حياة البذل والخدمة المضحية لأجل الآخرين، فأتمثل بك حتي كما صنعت أنت، أصنع أنا ايضًا (يوحنا 13: 15)


الخميس 9 يوليو 2020

طابيثا - أميرات وحكايات


الخميس 9 يوليو 2020

تأمل: الطالبون حكمة

ملوك الأول 10

يفتقر العالم اليوم إلى صوت الحكمة، يبحث الكثيرون عن المشورة والرأي الحكيم في عالم ملئ بالحيرة والغموض والأسئلة. وكان هذا مطلب ملكة سبا (ع1، 2)، وعندما أجاب الملك سليمان كل أسئلتها ورأت بيته وطعام مائدته وكل ما له، يقول الوحي المقدس: "لمْ يَبقَ فيها روحٌ بَعدُ" (ع5) حتى قالت لسليمان: «صَحيحًا كانَ الخَبَرُ الّذي سمِعتُهُ في أرضي عن أُمورِكَ وعَنْ حِكمَتِكَ. ولَمْ أُصَدِّقِ الأخبارَ حتَّى جِئتُ وأبصَرَتْ عَينايَ، فهوذا النِّصفُ لَمْ أُخبَرْ بهِ. زِدتَ حِكمَةً وصَلاحًا علَى الخَبَرِ الّذي سمِعتُهُ.» (ع6-7)

واليوم ممن نطلب الحكمة؟ وكيف نجدها؟ يقول الرب يسوع: "مَلِكَةُ التَّيمَنِ ستَقومُ في الدّينِ مع هذا الجيلِ وتَدينُهُ، لأنَّها أتَتْ مِنْ أقاصي الأرضِ لتَسمَعَ حِكمَةَ سُلَيمانَ، وهوذا أعظَمُ مِنْ سُلَيمانَ ههنا!"

لنطلب من إلهنا الحكمة والمشورة ولنبحث عنها في كلمته المقدسة لأن

"ناموسُ الرَّبِّ كامِلٌ يَرُدُّ النَّفسَ. شَهاداتُ الرَّبِّ صادِقَةٌ تُصَيِّرُ الجاهِلَ حَكيمًا." (مزمور 19: 7).


الأربعاء 8 يوليو 2020

مريم المجدلية - أميرات وحكايات


الأربعاء 8 يوليو 2020

تأمل: من فوق الجبل

مرقس 9: 2-50

كثيرًا ما كان يذهب السيد المسيح منفردًا إلى الخلاء ليصلي، لكن هذه المرة اصطحب معه بعضًا من تلاميذه ليظهر أمامهم بصورة عجيبة وفريدة. كان التجلي حدثًا فريدًا بالنسبة للتلاميذ، فقبل أن يجتاز الابن طريق الألم والصليب، رأوا نظرة مستقبلية للمجد العتيد أن يستعلن حتى ما يتشجعوا ويصبروا إلى المنتهى، وليؤمنوا أن الرب يسوع هو ابن الله والمخلص الآتي إلى العالم. وتظهر قوة هذا المشهد وتأثير هذا الاختبار في كلمات الرسول بطرس في رسالته قائلًا: "لأنَّنا لَمْ نَتبَعْ خُرافاتٍ مُصَنَّعَةً، إذ عَرَّفناكُمْ بقوَّةِ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ ومَجيئهِ، بل قد كُنّا مُعايِنينَ عَظَمَتَهُ. لأنَّهُ أخَذَ مِنَ اللهِ الآبِ كرامَةً ومَجدًا، إذ أقبَلَ علَيهِ صوتٌ كهذا مِنَ المَجدِ الأسنَى: «هذا هو ابني الحَبيبُ الّذي أنا سُرِرتُ بهِ». ونَحنُ سمِعنا هذا الصَّوْتَ مُقبِلًا مِنَ السماءِ، إذ كُنّا معهُ في الجَبَلِ المُقَدَّسِ." (2 بطرس 1: 16-18)

يا من أظهرت لاهوتك ومجدك أمام تلاميذك، أنر عقولنا وقلوبنا وعيوننا حتى نرى مجدك ونتطلع إلى طريق الكمال أيها الكامل القدوس.


الثلاثاء 7 يوليو 2020

أرملة في الهيكل - أميرات وحكايات


الثلاثاء 7 يوليو 2020

تأمل: من تقولون إني أنا؟

مرقس 8: 22 –9: 1

سؤالان مباشران سألهما السيد المسيح لتلاميذه:

  1. مَنْ يقولُ النّاسُ إنّي أنا؟ (ع27)
  2. وأنتُمْ، مَنْ تقولونَ إنّي أنا؟ (ع29)

كانت إجابة السؤال الأول سهلة، فالتلاميذ ينقلون فقط ما يسمعونه من الناس حولهم عن الرب يسوع، فلذا أجابوا سريعًا وقالوا: «يوحَنا المَعمَدانُ. وآخَرونَ: إيليّا. وآخَرونَ: واحِدٌ مِنَ الأنبياءِ». (ع28) ولكن عندما سألهم السيد المسيح السؤال الثاني، لم يجب إلا الرسول بطرس قائلًا: «أنتَ المَسيحُ!». (ع29).

في أحيانٍ كثيرة يَسهُل علينا أن نردد ما نسمعه من الآخرين عن شخص أو شئ ما لكن عندما نُسأل عن ما نعتقده أو نؤمن به، ربما نتردد أو نخشى أن نُفصح عما بداخلنا. والأسئلة التي لابد أن نسألها لأنفسنا اليوم هي: من هو السيد المسيح بالنسبة لنا؟ ماذا تقول حياتنا وكلامنا عنه؟ هل يشهد سلوكنا في المواقف المختلفة عن إيماننا؟

أشكرك يا رب يا من أعلنت لنا ذاتك وأظهرت قوتك في حياتنا، أعنا يا الله حتى تكون حياتنا شهادة صادقة لعملك فينا ولنا. آمين


الإثنين 6 يوليو 2020

مريم أخت مرثا - أميرات وحكايات


الإثنين 6 يوليو 2020

تأمل: فلتكن رحيمًا

مرقس 8: 1-12

يظن الكثيرون أن خدمة الكنيسة تقتصر على الجانب الروحي فقط، وربما يكتفي البعض بالتعليم الروحي للآخرين لكنهم ليسوا على استعداد أن يشغلوا أذهانهم بمتاعب الناس أو شكواهم، أو قد تثقل آذانهم عن سماع آنات أو شكوى جار أو قريب، ويكتفوا بالإسهام بالمال من أجل إسكات الضمير.

أعطى الرب يسوع مثالًا للحب والرحمة وإحساسه بالناس حتى لو لم  يطلبوا أو يشتكوا، فكان يتعاطف معهم ويرحمهم. تأمل فيما قاله السيد المسيح: «إنّي أُشفِقُ علَى الجَمعِ، لأنَّ الآنَ لهُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ يَمكُثونَ مَعي وليس لهُمْ ما يأكُلونَ.» (ع2)

الشفقة والرحمة هما من سمات الرب يسوع الملازمة له في كل معاملاته مع الناس في خدمته، ليس مجرد العطاء فهو مصدر كل العطايا، وإنما هو الشعور والإحساس والإشفاق على الناس. (مت14:14، مت20: 34، لو7: 13).

يا رب درب حواسي لأكون مثلك في اهتمامك بالآخرين، ساعدني أن أكون على استعداد لأسمع وأشعر باحتياجات الآخرين وأتحنن عليهم.


الأحد 5 يوليو 2020

ابنة يايرس - أميرات وحكايات


الأحد 5 يوليو 2020

تأمل: الخلاص للجميع

مرقس 7: 14-37

في هذا الجزء نرى مشهدًا لم نعتاد عليه من السيد المسيح، نراه يقول للمرأة الفينيقة كلمات تبدو قاسية: «دَعي البَنينَ أوَّلًا يَشبَعونَ، لأنَّهُ ليس حَسَنًا أنْ يؤخَذَ خُبزُ البَنينَ ويُطرَحَ للكِلابِ». (ع27).

وهنا نجد كثير من الأسئلة تدور في أذهاننا:

  1. هل قال ذلك ليؤكد أنه جاء أولاً لخاصته «لَمْ أُرسَلْ إلّا إلَى خِرافِ بَيتِ إسرائيلَ الضّالَّةِ» (متى 15: 24)؟
  2. هل ليختبر إيمانها؟
  3. هل ليوضح للجموع أنه أتى ليخلص كل العالم من يهود وأمم؟

يبدو لنا من الحوار أن نبرة الرب يسوع لم تكن فيها علامات القسوة أو الغضب إذ نجد أن المرأة تجيب: «نَعَمْ، يا سيِّدُ! والكِلابُ أيضًا تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الّذي يَسقُطُ مِنْ مائدَةِ أربابِها!» (ع27).

لقد أراد الرب يسوع بهذا الحوار أن يعلن للجميع حقيقة هامة: أنه لم يأتي لليهود فقط بل لأجل جميع البشر، وامتدح المرأة من أجل إيمانها (ع28).

نشكرك يا الله لأنك أتيت من أجل خلاص جميع البشر. يا رب اجعل البشارة المفرحة تصل إلى الجميع ليعرفوا أنك المخلص الوحيد.


السبت 4 يوليو 2020

السامرية إللي عند البير - أميرات وحكايات


السبت 4 يوليو 2020

تأمل: القلب الطاهر

مرقس 7: 1-13

لا شك أن نظافة اليدين وتطهير وتعقيم الأدوات التي نستخدمها هي من الأمور الهامة للحفاظ على صحتنا الجسدية وللوقاية من الأمراض.

ومن المؤكد أن الرب يسوع لم يكن يعارض هذا الأمر أو ينفي أهميته لكنه يحذرنا من أمرين مهمين:

  1. يحذرنا من أن تكون عبادتنا ظاهرية، لإرضاء الذات أو لإعطاء انطباع خادع لمن حولنا، فنعبد الله بالشفاه فقط بينما قلبنا مبتعد عنه (ع6)
  2. يحذرنا من أن يكون كل اهتمامنا هو نظافة وطهارة الجسد فقط دون الأهتمام بما هو أهم وأعظم وهو طهارة الروح ونقاء القلب.

لنصل مع داود:

'اِرحَمني يا اللهُ حَسَبَ رَحمَتِكَ. حَسَبَ كثرَةِ رأفَتِكَ امحُ مَعاصيَّ. اغسِلني كثيرًا مِنْ إثمي، ومِنْ خَطيَّتي طَهِّرني..... قَلبًا نَقيًّا اخلُقْ فيَّ يا اللهُ، وروحًا مُستَقيمًا جَدِّدْ في داخِلي. ' (مزمور 51: 1، 2، 10)


الجمعة 3 يوليو 2020

حَنة النبية - أميرات وحكايات


الجمعة 3 يوليو 2020

تأمل: طلب الحكمة

1ملوك 3

عندما اختار الله سليمان وارثًا لعرش داود، اختار الابن الذي أعده ليكون ملكًا عظيمًا. ملكًا ابن ملك، نال قسطًا وافرًا من التعليم على يد ناثان النبي، واسع الإطلاع جدًا، من أعظم أدباء عصره سواء في كتابة النثر أو الشعر، كانت لديه الاستعدادات والمهارات التي تؤهله للجلوس على العرش.

لأنه كان متواضعًا، يعرف حجم المسئولية التي ألقيت على عاتقه. ومع أن أباه رأى فيه الحكمة من البدء (1ملوك 2: 9)، لكن سليمان أقر أمام الله بأنه تعوزه الحكمة، بل كانت هي مطلبه الوحيد (1ملوك 3: 7-9).

لم يطلب سليمان الغنى والعظمة أو الانتصار على أعدائه وهي كلها طلبات مشروعة لملوك هذا الوقت، لكنه طلب الحكمة، ليس لأجل صيته ومجده الشخصي بل لكي يحكم الشعب (ع9). استحسن الرب هذه الطلبة، فأعطاه ما طلبه وما لم يطلبه (ع10-13). ونرى في هذا الإصحاح حكمة سليمان في المواقف والقضايا الصعبة، مما جعل الشعب يهابه "لأنَّهُمْ رأوا حِكمَةَ اللهِ فيهِ لإجراءِ الحُكمِ." (ع28). ونحن أيضًا نحتاج هذه الحكمة "وإنَّما إنْ كانَ أحَدُكُمْ تُعوِزُهُ حِكمَةٌ، فليَطلُبْ مِنَ اللهِ الّذي يُعطي الجميعَ بسَخاءٍ ولا يُعَيِّرُ، فسيُعطَى لهُ." (يعقوب 1: 5)


الخميس 2 يوليو 2020

العذراء مريم - أميرات وحكايات


الخميس 2 يوليو 2020

تأمل: بسبب عدم إيمانهم

مرقس 6: 1-29

«ليس نَبيٌّ بلا كرامَةٍ إلّا في وطَنِهِ وبَينَ أقرِبائهِ وفي بَيتِهِ». كان هذا المثل شائعًا في أيام الرب يسوع، وكان هو بنفسه أوضح مثالاً على ذلك. فإن كلماته القوية وتعاليمه لم تلق الاهتمام الكافي بين خاصته وأهله، ربما لمعرفتهم به وبأسرته البسيطة ومهنته المتواضعة (ع3) مما جعل توقعاتهم محدودة في هذا الإطار، ولم يدركوا مهمته الكبرى أو عظمة رسالته.

ونحن كثيرًا ما نفكر أيضاً بهذه الطريقة، قلما ندرك الله العامل فينا وفي المجتمع الذي نعيش فيه، أو في الوظيفة أو في البيت أو في الكنيسة لأننا ربما نحكم على الأمور بمنظور ومقاييس العالم التي تتسم بالسطحية وتحكم حسب الظاهر. يضع الرب يسوع يده على أصل الداء (ع5، 6) وهو "عدم إيمانهم" لأن الإيمان الضعيف يُرجى منه القليل حتى أن الرب يسوع لم يقدر أن يعمل هناك ولا معجزة واحدة بسبب عدم إيمانهم.

اللهم أعن ضعف إيماني، ثبتني يا رب في محبتك، قوي رجائي فيك فأنمو في كل معرفة وأزداد في كل عمل صالح.


الأربعاء 1 يوليو 2020

بقراءات اليوم تكون قد أنهيت ٥٠٪ من الكتاب المقدس


الأربعاء 1 يوليو 2020

أليصابات - أميرات وحكايات


الأربعاء 1 يوليو 2020

تأمل: لمسة الإيمان

مرقس 5 : 21-43

في مواقف كثيرة رأينا الرب يسوع يمد يده ويلمس المرضى فيشفيهم، لمس الأبرص فطهُر في الحال (1: 41)، لمس الأعمى فأبصر (يوحنا 9: 6)، لمس النعش فوقف الحاملون فأقام بكلمة ابن أرملة نايين من الموت (لوقا 7: 14) ...

لكن في هذه القصة نجد أن المرأة نازفة الدم هي التي لمست ثوبه قائلة: «إنْ مَسَستُ ولَوْ ثيابَهُ شُفيتُ»(ع28). يا له من إيمان عظيم حتى أن الرب يسوع قال لها: «يا ابنَةُ، إيمانُكِ قد شَفاكِ» (ع34).

يارب، هبني هذا الإيمان الذي يثق في محبتك وفي صلاحك، ساعدني أن أثق في سلطانك وفي جودك، لكي أقبل بتواضع وبشكر كل ما تصنعه في حياتي.


الثلاثاء 30 يونيو 2020

أستير - أميرات وحكايات


الثلاثاء 30 يونيو 2020

تأمل: التحرير من العبودية

مرقس 5: 1-20

الحرية والديمقراطية هي أكثر ما يطالب به ويحرص عليه إنسان العصر الحديث. ومع ذلك فهناك ملايين البشر يعانون تحت وطأة العبودية في حياتهم الخاصة من المسكرات والمخدرات، الخوف من المجهول، الوقوع فريسة للعادات المدمرة، هذه كلها أنواع شرسة من العبودية. في قراءة اليوم نرى كيف أنقذ الرب يسوع إنسانًا من العبودية القاسية.

كان ذلك الإنسان خطرًا على نفسه وعلى الآخرين أيضًا (ع4)، كان يُجرح نفسه بالحجارة (ع5)، فكان أكبر دليل على مقدار العبودية التي يفرضها الشيطان على الإنسان. لكن السيد المسيح أشفق على هذا الإنسان المسكين وانتهر الأرواح النجسة، ففارقته في الحال.

لنتأمل قول الرسول يوحنا: "مَنْ يَفعَلُ الخَطيَّةَ فهو مِنْ إبليسَ، لأنَّ إبليسَ مِنَ البَدءِ يُخطِئُ. لأجلِ هذا أُظهِرَ ابنُ اللهِ لكَيْ يَنقُضَ أعمالَ إبليسَ. كُلُّ مَنْ هو مَوْلودٌ مِنَ اللهِ لا يَفعَلُ خَطيَّةً، لأنَّ زَرعَهُ يَثبُتُ فيهِ، ولا يستطيعُ أنْ يُخطِئَ لأنَّهُ مَوْلودٌ مِنَ الله."(يوحَنا الأولَى3 :8-9)

يارب أصلي أن تحررني من عبودية أبليس، فأنت من قلت "فإنْ حَرَّرَكُمْ الِابنُ فبالحَقيقَةِ تكونونَ أحرارًا" (يوحنا 8: 36)


الإثنين 29 يونيو 2020

خَلدة - أميرات وحكايات


الإثنين 29 يونيو 2020

تأمل: ما بالُكُمْ خائفينَ هكذا؟

مرقس 4: 21-41

«يا مُعَلِّمُ، أما يَهُمُّكَ أنَّنا نَهلِكُ؟» صرخة خرجت من التلاميذ للسيد المسيح متهمين إياه بعدم اهتمامه بما يجرى لهم، وبعدم درايته بالمخاطر التي تحيط بهم! اتهام رهيب وظالم، فكيف يتهموا من جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك! (لوقا 19: 10).

في الواقع كثيرًا ما نفعل مثل التلاميذ، فعندما نمر بتجارب أو ضيقات ربما يدور في أذهاننا أن الله لا يهتم بنا، وبأنه لا يتدخل أو أنه لا يدري بما نمر به، وهو الذي قال عنه النبي إشعياء "في كُلِّ ضيقِهِمْ تضايَقَ، ومَلاكُ حَضرَتِهِ خَلَّصَهُمْ. بمَحَبَّتِهِ ورأفَتِهِ هو فكَّهُمْ ورَفَعَهُمْ وحَمَلهُمْ كُلَّ الأيّامِ القَديمَةِ." (إشعياء 63: 9) وهو المكتوب عنه "لأنْ ليس لنا رَئيسُ كهَنَةٍ غَيرُ قادِرٍ أنْ يَرثيَ لضَعَفاتِنا، بل مُجَرَّبٌ في كُلِّ شَيءٍ مِثلُنا، بلا خَطيَّةٍ. فلنَتَقَدَّمْ بثِقَةٍ إلَى عَرشِ النِّعمَةِ لكَيْ نَنالَ رَحمَةً ونَجِدَ نِعمَةً عَوْنًا في حينِهِ." (عبرانيين 4: 15، 16)

في وسط الخوف والقلق، يأتي الرب يسوع سائلًا: "ما بالُكُمْ خائفينَ هكذا؟"

يارب ساعدني أن أثق في رعايتك لي، وأؤمن بسلطانك وبقدرتك على إيقاف الريح وإسكات العواصف مهما كانت شديدة حولي، وأدرك أنك معي كل الأيام وإلى انقضاء الدهر. (متى 28: 20)


الأحد 28 يونيو 2020

خدامة نعمان - أميرات وحكايات


الأحد 28 يونيو 2020

تأمل: نشيد الاعتراف بفضل الله

2صموئيل 22

نشيد أنشده داود للرب، يمكننا تلخيص هذه الأنشودة الجميلة في عبارة هي: "أُمجد الله صاحب الفضل في نجاتي وانتصاري". يردد داود إحسانات الرب ويعترف بفضله، بأنه هو الذي نجاه،  وأسرع لنجدته، وأنقذه من الظلم ومن المخاطر والموت مرات كثيرة. يعترف بأن الله سراجه الذي يضئ ظلمته، يعترف بأن الله هو صاحب الفضل في كل انتصاراته .

ويختم ترنيمته  بقوله: "حَيٌّ هو الرَّبُّ، ومُبارَكٌ صَخرَتي، ومُرتَفَعٌ إلهُ صَخرَةِ خَلاصي. الإلهُ المُنتَقِمُ لي، والمُخضِعُ شُعوبًا تحتي، والّذي يُخرِجُني مِنْ بَينِ أعدائي، ويَرفَعُني فوقَ القائمينَ علَيَّ، ويُنقِذُني مِنْ رَجُلِ الظُّلمِ. لذلكَ أحمَدُكَ يا رَبُّ في الأُمَمِ، ولِاسمِكَ أُرَنِّمُ. بُرجُ خَلاصٍ لمَلِكِهِ، والصّانِعُ رَحمَةً لمَسيحِهِ، لداوُدَ ونَسلِهِ إلَى الأبدِ».

يا رب أشكرك لأجل مراحمك، لأجل كل إحساناتك، ضع في فمي كلمات شكر وحمد لاسمك  كل يوم.


الأحد 28 يونيو 2020

اسمعوا! هوذا الزارع قد خرج ليزرع


السبت 27 يونيو 2020

الست الشونمية - أميرات وحكايات


السبت 27 يونيو 2020

تأمل: أقسى الإهانات

مرقس 3 : 20-35

بالرغم من أن الرب يسوع أذهل الكثيرين بأعماله الصالحة، إلا أنهم كانوا كثيرًا ما يخطئون الظن به، حتى المقربين منه (ع21). فلقد وصفوه بأوصاف كثيرة، فقالوا عنه أنه مختل، معه بعلزبول، ...(ع21، 22) .. فماذا كان رده عليهم؟

لقد صبر الرب يسوع صبرًا بغير حدود، ومع أنهم كانوا ينكرون سلطانه ويشوهون الحقائق ويضلون الكثيرين، ظل يفند تفسيراتهم ويظهر غباءهم بقوله: "كيفَ يَقدِرُ شَيطانٌ أنْ يُخرِجَ شَيطانًا؟ 24 وإنِ انقَسَمَتْ مَملكَةٌ علَى ذاتِها لا تقدِرُ تِلكَ المَملكَةُ أنْ تثبُتَ." (ع23، 24).

ثم يحذرهم الرب يسوع بقوله: "الحَقَّ أقولُ لكُمْ: إنَّ جميعَ الخطايا تُغفَرُ لبَني البَشَرِ، والتَّجاديفَ الّتي يُجَدِّفونَها. ولكن مَنْ جَدَّفَ علَى الرّوحِ القُدُسِ فليس لهُ مَغفِرَةٌ إلَى الأبدِ، بل هو مُستَوْجِبٌ دَينونَةً أبديَّةً." (ع28، 29) وهذه من أشد التحذيرات التي وردت في الكتاب المقدس. فمن أخطر الخطايا التي لا تغتفر هي معاندة الله وعصيان روحه رغم كل الآيات التي يصنعها معهم، والاستمرار في العناد والشر.

اللهم أعني حتى أُقدر ما صنعته من أجلي، وأن أرى الأشياء كما تراها أنت، امنحني إرشاد روحك القدوس حتى أميز بين الخير والشر.


الجمعة 26 يونيو 2020

أرملة صرفة - أميرات وحكايات


الجمعة 26 يونيو 2020

تأمل: فخ إرضاء الناس

مرقس 3: 1-19

كثيرًا ما كانت تتسم مواجهات الكتبة والفريسيين مع الرب يسوع بالحدة، فلم يكن لرجال الدين اليهودي سوى غرض واحد وهو أن يمسكوا عليه زلة أو خطأ ما، فكانوا دائمًا يراقبون تصرفاته ليشتكوا عليه (ع2). في المقابل كان للرب يسوع اهتمام واحد وهو خلاص الإنسان، فلم يكن يعنيه كسب ود رجال السلطة، ولم يحاول أبدًا إرضائهم بل كان يؤكد دائمًا على طاعته لله الآب ويواجههم بكل جرأة وحسم.

كثيرًا ما نقع في فخ "إرضاء الناس" فنتنازل عن الحق أو نتخاذل في إعلان مبادئنا بوضوح أمام الآخرين سواء بسلوكنا أو بأقوالنا.

يقول الرسول بولس: "أفأستَعطِفُ الآنَ النّاسَ أمِ اللهَ؟ أم أطلُبُ أنْ أُرضيَ النّاسَ؟ فلو كُنتُ بَعدُ أُرضي النّاسَ، لَمْ أكُنْ عَبدًا للمَسيحِ." (غلاطية 1: 10)

يا رب ساعدني أن أتمسك بحقك وأن أفعل رضاك حتى ولو واجهتني الصعاب.


الخميس 25 يونيو 2020

أبيجايل - أميرات وحكايات


الخميس 25 يونيو 2020

تأمل: من يقدر أن يغفر خطايا؟

مرقس 2

من أكثر الأمور التي أثارت ثائرة رجال الدين ورؤساء اليهود ضد السيد المسيح، هو سلطانه على مغفرة الخطايا (ع7). كان اعتقادهم السائد والأكيد أن الله وحده له هذا السلطان. فاعتبروا الرب يسوع مجدفًا لأنه يغفر الخطايا ويشبه نفسه بالله؟ فكانوا يرفضون تعاليم ربنا يسوع المسيح وأفعاله التي تشير إلى كونه المسيا المنتظر.

كثيرًا ما نرتكب نحن مثل هذه الأخطاء حين ننكر عمل الله فينا، أو نحاول تفسيره بطريقة مخالفة. فنحن كثيرًا ما نغلق عيوننا عن أن ترى ما لا يوافق تفكيرنا أو خطتنا في العمل. لابد أن نكون مستعدين دائمًا لقبول مشيئة الله حتى وإن كانت غير متوقعة بالنسبة لنا، وأن نمجد الرب على أفعاله العظيمة التي يفعلها وسط شعبه.

نشكرك يا الله من أجل نعمة الغفران التي تمنحها لنا ونعمة الشفاء. اجعلنا دائمًا متقبلين لمشيئتك وطرقك في حياتنا، حتى وإن بدت غريبة علينا وغير متوقعة.


الأربعاء 24 يونيو 2020

دبورة - أميرات وحكايات


الأربعاء 24 يونيو 2020

تأمل: تدبير العناية الإلهية

2صموئيل 17

طلب داود من الرب قائلًا "حَمِّقْ يا رَبُّ مَشورَةَ أخيتوفلَ" (2صم 15: 31)، فاستجابه الله وحمقها بمشورة حوشاي الأركي (2صم 17: 14)، إذ شهد أبشالوم ومن معه بأن مشورة حوشاي أحسن من مشورة أخيتوفل. مع أن الرب نفسه شهد بأن مشورة أخيتوفل هي الأصلح (ع14). وحدث ذلك لكي ينزل الرب الشر بأبشالوم لكل يخلص داود.

دبرت العناية الإلهية أناسًا رفعوا روح داود المعنوية:

  • إتاي الجتي (15: 21 )
  • صادوق وأبياثار الكاهنين، يرسلان له رسالة من الرب عن طريق أخميعص ويوناثان ابنيهما (15: 36)
  • امرأة رجل من بحوريم أخفت ابنيهما داخل بئر بمنزلها (ع16-20)
  • رجالًا أغاثوا داود ورجاله، وقدموا له الفرش والطعام (ع27-29)

نمجدك يا رب لأجل عنايتك ومن أجل كل ما ترتبه لنجاة أتقيائك. آمين.


الثلاثاء 23 يونيو 2020

راحاب - أميرات وحكايات


الثلاثاء 23 يونيو 2020

تأمل: أعدوا طريق الرب

مرقس 1 : 1-20

يريد مرقس الرسول في بشارته أن يؤكد شخصية ربنا يسوع المسيح فبدأ بالنبوة عن يوحنا المعمدان الذي جاء ليهيء الطريق أمامه (ع2). وشهادته عنه وكرازته قائلًا: يأتي بعدي من هو أقوى مني .. (ع7).

كان هذا هو الاستعداد لقدوم ربنا يسوع المسيح ، ولكنه ماذا يعني لنا اليوم؟ يوحنا المعمدان لخصه في عبارة بسيطة: "فاصنَعوا أثمارًا تليقُ بالتَّوْبَةِ" (لو 8:3)، وهنا يقول مرقس الرسول "كانَ يوحَنا يُعَمِّدُ في البَرّيَّةِ ويَكرِزُ بمَعموديَّةِ التَّوْبَةِ لمَغفِرَةِ الخطايا." (ع4).

عندما يدخل الرب يسوع إلى حياتنا، هناك أمور كثيرة ينبغي أن تتغير وتتخذ مسلكًا جديدًا. الأمور القديمة ينبغي أن تفسح مكانًا للجديد.

يعوزنا أن نكون مثل الآنية الجديدة المعدة لاستقبال ربنا يسوع المسيح تاركين أعمال الماضي وظلمته.

أشكرك ربي يا من أتيت إلى حياتي وقلبي. منحتني نورًا وغفرانًا لخطاياي. أجعلني أهلًا لهذه الحياة الجديدة التي فيك، لأحيا كلمتك: "إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتِيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا." (2كو5: 17)


الإثنين 22 يونيو 2020

خمس بنات أخوات - أميرات وحكايات
 


الإثنين 22 يونيو 2020

تأمل: سلِّموا بَعضُكُمْ علَى بَعضٍ

رومية 16

في ختام رسالته لأهل رومية، يرسل الرسول بولس سلامه لكثير من الإخوة والأخوات الذين خدموا معه (ع3،4) ، ساعدوه (ع2)، رحبوا به (ع5)، تعبوا من أجله (ع6)، سُجنوا معه (ع7)، وآخرون كانوا عونًا له في مواقف مختلفة، فكانوا مصدر تشجيع له في الأوقات الصعبة، وراحة في أوقات التعب والجهد.

لم ينس الرسول بولس تأثير كل هؤلاء وغيرهم في نجاح خدمته وامتداد رسالته، لم ينس محبتهم وتعضيدهم المستمر له عبر الأيام، لكنه أيضًا ينبهنا لهؤلاء الذين يصنعون الشقاقات والعثرات (ع17)، الذين يبحثون فقط عن مصلحتهم فيخدعون البسطاء بكلام معسول (ع18) لأنه ما أخطر وجود مثل هؤلاء في جسد المسيح، وهو ماعانى منه الرسول بولس في كنيسة كورنثوس (2كو12: 20).

فليحفظنا الله من كل تحزبات وشقاقات ولنتحد معًا بنفس واحدة في المحبة والخدمة وفي طاعة ربنا يسوع المسيح، ولنسلم على بعضنا البعض بقبلة مقدسة (ع16).


الأحد 21 يونيو 2020

يُباركُك الرب ويَحرُسُك. العدد 6: 24


الأحد 21 يونيو 2020

أم موسى - أميرات وحكايات


الأحد 21 يونيو 2020

تأمل: التهاون مع الخطية

2 صموئيل 14

أخطأ داود عندما لم يُنفذ حكم الناموس على أمنون (2صم 13) وكان عقاب أمنون حسب الناموس هو الموت (تث 22). وقام أبشالوم بدافع الثأر والانتقام لأخته بقتل أمنون غدرًا، وهرب من وجه أبيه ليختبئ في جشور.

ونجد هنا أن صراعًا نشب في قلب داود، فإنه من جهة لم يعاقب أمنون ومن الجهة الأخرى قام أبشالوم بمعاقبته، فهل أخطأ أبشالوم؟.. أيعاقب أبشالوم أم يتركه؟..

لماذا هذا الصراع؟.. أما كان يمكن لداود أن ينهيه بحسم من البداية؟..

وهنا نرى نتيجة التهاون مع الخطية والتي تسببت في أصعب الأمور في حياة داود.

ليتنا نقف بحسم في الصراع مع الخطية حتى لا تسمم حياتنا، وهذا يحتاج منا الشجاعة والتمسك بالحق.

يا رب ساعدني أن أواجه نفسي بشجاعة وأن أعترف بخطيتي دون مواربة.


السبت 20 يونيو 2020

رفقة - أميرات وحكايات


السبت 20 يونيو 2020

تأمل: معًا بنفس واحدة

رومية 15: 1-13

يُكمل الرسول بولس في هذا الجزء كلامه بالإصحاح السابق عن السلوك المسيحي وكيف أننا مطالبون بالنمو معًا إلى ما هو أفضل.

ويلخص هنا الرسول بولس نقاط عملية للوصول إلى هذا السلوك:

  • فليحتمل بعضنا البعض(ع1): فعندما يخطئ أو يضعف واحد منا، علينا أن نتعاطف معه، نشجعه على التوبة بدلًا من ذكر أخطائه.
  • ونبني بعضنا بعضًا (ع2): لنذكر مواقف الآخرين الحسنة وأعمالهم الطيبة، ونشيع في أنفسهم الثقة والثبات حتى يمجدوا اسم الرب.
  • نتكاتف معاً (ع5): فلنقف معاً صفاً واحداً، فكراً واهتمامًا واحداً في الأوقات السارة وفي أوقات الشدة والضيق والمرض.
  • نقبل الآخرين كما هم (ع7): نختلف الواحد عن الآخر، في قدراتنا ومواهبنا، وكذلك في أمزجتنا وطبائعنا، لذا لنقبل كل إنسان كما هو ونحبه كما أحبنا المسيح.

الجمعة 19 يونيو 2020

هاجر - أميرات وحكايات


الجمعة 19 يونيو 2020

تأمل: لماذا تزدَري بأخيكَ؟

رومية 14

يهتم الرسول بولس بعلاقة الإنسان المسيحي بأخيه، فيوصينا بعدم إدانة الآخرين، فنجد أنفسنا أمام بعض التساؤلات:

  • هل سلوكي مع الآخرين يؤثر على الصداقة؟
  • هل مسلكي يؤذي الآخرين؟ أو يسبب خلافًا بين الأخوة؟
  • ماذا لو أن حريتي تعارضت مع حرية الآخرين؟

ويضع الرسول بولس أولويات واضحة لعلاقتنا بالآخرين فيوصينا:

  • لا نُحاكِمْ أيضًا بَعضُنا بَعضًا (ع13)
  • لا يوضَعَ للأخِ مَصدَمَةٌ أو مَعثَرَةٌ. (ع13)
  • لنَعكُفْ علَى ما هو للسَّلامِ وما هو للبُنيانِ بَعضُنا لبَعضٍ. (ع19)

هذا ما يريد الله أن يعلمنا في هذا الإصحاح أن نقبل الآخرين كما هم بالرغم من اختلافهم في الرأي معنا، ونتفهم التنوع الثري الذي في جسد المسيح فنعمل معًا بروح الود والتفاهم.


الخميس 18 يونيو 2020

جديد: بامكانك الأن دعم خدمة دار الكتاب المقدس باستخدام فوري


الخميس 18 يونيو 2020

سارة - أميرات وحكايات


الخميس 18 يونيو 2020

تأمل: ما أعظم إحسان الله

2صموئيل 9

منذ أن قتل داود جليات، "تعلقت نفس يوناثان بنفس داود، وأحبه يوناثان كنفسه" (1صم 18: 1)، وقطع معه عهدًا، وجدد العهد أكثر من مرة (1صم 3:18)، (20: 8، 13-17، 42) وطلب منه أن لا يقطع معروفه عن بيته إلى الأبد. وعند موت يوناثان، حزن داود بشدة، لكنه لم يكتف برثائه، فعندما ملك على إسرائيل جاء الوقت لكي يصنع مع نسل يوناثان "إحسان الله" (ع3)، فأخذ يبحث عمن "قد بقي من بيت شاول" (ع1). فوجد مفيبوشث ابن يوناثان. ظن مفيبوشث أن الملك داود سيحتقره لكونه أعرج الرجلين، فدعا نفسه كلبًا ميتًا، لكنه وجد نعمة كبيرة في عيني الملك. فقد وهبه:

  1. كل أملاك جده شاول.
  2. الانتقال للسكن في أورشليم.
  3. أن يأكل كل يوم على مائدة الملك داود.

نحن أيضًا لا نستحق نعمة الله، لكن الله في محبته صنع معنا إحسانًا ليس له مثيل، أشكرك يا رب لأجل نعمتك التي وهبتها لنا دون استحقاق منا.


الأربعاء 17 يونيو 2020

حواء - أميرات وحكايات


الأربعاء 17 يونيو 2020

تأمل: بارك بيت عبدك

2صموئيل 7

   لم يقبل داود أن يسكن الله في خيمة وهو يسكن في بيت من خشب الأرز، ذلك لأن الأولوية في حياته كانت لله. فقد اهتم داود قبلًا بإرجاع تابوت الله إلى أورشليم، وها هو الآن يستشير ناثان النبي ويشاركه كل أفكاره وخططه. فظهر الله لناثان النبي وطلب منه أن يذهب لداود ويخبره بأن ابنه هو الذي يبني بيتًا للرب (ع13) وليس هو.

   ومما يعزي النفس أن الرب يحرص على مشاعر أولاده. ففي الوقت الذي رفض فيه الرب طلب داود لبناء البيت، بدأ يذكره بمعاملاته السابقة معه، كيف أخذه من وراء الغنم ليكون رئيسًا على شعبه، وأراحه من جميع أعدائه. وأخبره ناثان أيضًا أن الرب هو الذي سيصنع له بيتًا بعدما تكمل أيامه من نسله (ع4- 12). فامتلأ داود بالشكر والامتنان للرب.(ع18- 29)

أشكرك يا الله لأجل إحساناتك ومراحمك الكثيرة، أصلي أن تبارك بيت عبدك بحضورك فيه وسيادتك عليه.


الثلاثاء 16 يونيو 2020

تأمل: حتى لو لم ينقذنا الرب

دانيال 3

     رفض شدرخ وميشخ وعبدنغو السجود لتمثال الذهب الذي نصبه الملك نبوخذنصر، ورفضوا طاعة الملك رفضًا قاطعًا عندما أعطاهم فرصة ثانية للسجود لذلك التمثال، حتى مع علمهم بالعقاب الأليم الذي ينتظرهم. لكن ما يلفت الانتباه في ردهم على الملك في الآيات (16-18) أن الدافع وراء صمودهم أمام تهديدات الملك ومخالفتهم لقوانينه، وردهم عليه بقوة وحزم، لم يكن هو إيمانهم فقط بل تعلقهم بالرب وحفظ وصاياه. فهانت عليهم دماؤهم وعذاب أتون النار. فاختاروا الموت بلا خوف أو تردد.

   إلهي الحبيب، زدني حبًا وتعلقًا بك وبكلمتك المقدسة. وهبني نعمة لكي أطيعك بكل قوتي، ولكي أكون حازمًا ضد الخطية.


الإثنين 15 يونيو 2020

تأمل: له الحكمة والجبروت

دانيال 2: 24-49

كان أمر نبوخذنصر للمجوس والسحرة والعرافون غريبًا جدًا بل كان طلبًا تعجيزيًا، وهو أن لا يفسروا الحلم فقط بل أن يقصوا عليه الحلم الذي رآه في منامه! لذا قالوا له: «... وليس آخَرُ يُبَيِّنُهُ قُدّامَ المَلِكِ غَيرَ الآلِهَةِ الّذينَ لَيسَتْ سُكناهُمْ مع البَشَرِ». وقد كانوا محقين تمامًا، فلا أحد يستطيع أن يفعل ما يطلبه الملك غير الله وحده. وهنا يظهر إيمان دانيال ورفقائه في قدرة الله على فعل ما هو مستحيل (ع17، 18)، لذا ردد دانيال ترنيمة جميلة في الأعداد (20 -23)   

  يا رب في وسط الأمور المستعصية والأزمات الصعبة، ألجأ اليك واضعًا ثقتي فيك وحدك لأنك الإله الذي يستطيع أن يغير الأوقات والأزمنة بل وتجعل مع التجربة المنفذ. (1كو10: 13)


الأحد 14 يونيو 2020

تأمل: طرق الله تفوق أفكارنا

2صموئيل 2:3-39

عندما قام أبنير، رئيس جيش الملك شاول بعد موته بتمليك إيشبوشث ابنه على إسرائيل (ماعدا يهوذا)؛ بقي داود صامتًا ينتظر تدخل الله ووعوده الأمينة الصادقة. فقد وعد الله داود أن يصبح ملكًا على كل إسرائيل. وقد تحقق الوعد جزئيًا عندما ملك داود على يهوذا، لكنه لم يكن يملك على كل إسرائيل بعد. وها نحن نرى في هذا المقطع من كلمة الله انقلاب أبنير على إيشبوشث الملك وانضمامه إلى داود. وقطع أبنير عهدًا مع داود ووعده بأن يرد كل إسرائيل إليه (ع12). ربما اعتقد داود أن هذا هو الحل الذي يستطيع أن يعتمد عليه، لكن مات أبنير مقتولًا قبل أن ينفذ وعده. لكن الرب سيفعل بطريقته الخاصة.

أشكرك يا رب لأن كل وعودك صادقة، لن يسقط منها شيء. ساعدني أن أتكل عليها ولا أستند على ذراع بشر.


السبت 13 يونيو 2020

تأمل: صمِّم على أن تقول "لا"

دانيال 1

في بابل عاصمة أعظم إمبراطورية كانت تسود العالم وقتها، وتحت إشراف رئيس خصيان نبوخذناصر ملك بابل، رفض دانيال بإصرار أن يتنجس بأطايب الملك وبخمر مشروبه. تخيل أنك أُجبرت على ترك بيتك وبلادك، وأُخذت إلى مكان يبعد آلاف الأميال عن وطنك. وتركت وراءك أسرتك وأصدقائك وعملك، وربما أملاكك وحرفتك. وجئت إلى مكان غريب في عاداته ولغته وديانته، حيث لا يعرفون شيئًا عن الإله الذي تعبده. ماذا كنت ستفعل؟ صحيح إن المؤمن بالسيد المسيح يجب أن يكون مستعدًا لأي تغيير يحدث في حياته، ويسلم لله برضى وشكر، وهذا سيساعده على التكيُّف مع أي وضع جديد فُرض عليه. لكن ليس معنى هذا مسايرة الآخرين في آرائهم، ومشاركة أهل العالم في مبادئهم. بل يجب أن تكون لدينا الشجاعة لكي نقول "لا" للخطية والإصرارعلى طاعة الله مهما كلفنا ذلك من تضحيات. علينا اتخاذ قرارات حاسمة ضد الخطية في المواقف الحرجة دون خوف من أي إنسان أو من أي شيء.

أعني يا إلهي حتى أطيعك متمثلًا بدانيال. ساعدني بقوتك على الثبات ضد التيارات الجارفة، آمين.


الجمعة 12 يونيو 2020

تأمل: وهبنا كل شيء

رومية 8

بعدما استعرض الوحي الإلهي في هذا الإصحاح عمل الروح القدس في حياة المؤمنين، والمجد الذي ينتظرهم، يخبرنا في الآية (32) كيف أن الله وهبنا مع المسيح كل شيء. نعم، كل شيء! فقد رفع عنا حكم الموت والدينونة، وبررنا. ولم يكتفي فقط بتبريرنا، بل جعلنا أبناءه الوارثين له مع المسيح (ع 17). وفي وسط صراعات الحياة وتحدياتها، يجعل كل الأشياء تعمل معًا في تناغم تام لخيرنا (ع 28). أيضًا وهبنا الروح القدس ليعين ضعفاتنا ويشفع فينا (ع 11-16). وقريبًا سينتهي أنيننا على الأرض، حينما يُحيي الله أجسادنا المائتة بروحه الساكن فينا. وهناك في السماء ينتظرنا مجد عظيم، حيث سيكون المسيح بكرًا بين إخوة كثيرين. كل آلام الزمان الحاضر ليست شيئًا مقارنة بهذا المجد العظيم الذي سيستعلن فينا (ع 18).

أشكرك يا إلهي لأن محبتك جعلتك لا تشفق على ابنك يسوع المسيح، بل بذلته لأجلنا أجمعين. هبني أن أحبك من كل قلبي مستهينًا بكل ما في الحياة من مغريات وآلام لأجلك.


الخميس 11 يونيو 2020

تأمل: هل يفشل معنا؟

1صموئيل 29

كاد داود أن يشترك مع الفلسطينيين في محاربة شعب الرب، لولا أن رؤساء الفلسطينيين لم يشاركوا أخيش ملك جت رأيه في داود، بل خافوا من أن ينقلب عليهم في الحرب ويقاتلهم. ونستطيع أن نرى في هذا الحدث إنقاذ الرب لداود، الذي من المفترض أن يحارب حروب الرب لا أن يحارب شعب الرب نفسه.

إن عمل الله لا يمكن أن يفشل بسبب أخطائنا. فعندما نشعر أننا قد أخطأنا أو ابتعدنا عن الرب، فليس معنى هذا أن الله قد تخلى عنا أو أنه قد غيَّر مقاصده بالنسبة لنا. بل لا يزال يعتمد علينا في إتمام خطته فينا ومن خلالنا، بنعمته التي يمنحنا إياها.

أعترف أمامك يا الله بضعفي وعجزي عن إتمام خطتك. وأشكرك من أجل صبرك وطول أناتك معي حتى تأخذ بيدي من جديد وتقيمني. أنت نوري وخلاصي، ممن أخاف؟


الأربعاء 10 يونيو 2020

تأمل: من العبودية للنصرة

رومية 6

يقول الرسول بولس لأهل رومية  في عدد 19 "...لأنَّهُ كما قَدَّمتُمْ أعضاءَكُمْ عَبيدًا للنَّجاسَةِ والإثمِ للإثمِ، هكذا الآنَ قَدِّموا أعضاءَكُمْ عَبيدًا للبِرِّ للقَداسَةِ".

يوضح لنا الرسول بولس هنا اختبار جميع البشر بلا استثناء، وهو الاستعباد للنجاسة والإثم. لذا على كل من اختبر هذه العبودية السلوكية للشر أن يأخذ هذا القرار الإرادي بتوبة حقيقية  مقدمًا ذاته للبر والقداسة بدلاً من الإثم والنجاسة لننال هبة الله "الحياة الأبدية"

'لأنَّ أُجرَةَ الخَطيَّةِ هي موتٌ، وأمّا هِبَةُ اللهِ فهي حياةٌ أبديَّةٌ بالمَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا." ع 23

فهل نأتي بتوبة وانسحاق لربنا يسوع المسيح ليحررنا من عبودية الخطية الى حياة الحرية والنصرة؟


الثلاثاء 9 يونيو 2020

تأمل: سلام وفرح

رومية 5

يعلمنا هنا الرسول بولس أن هناك بركات كثيرة نحصل عليها من خلال التبرير بالإيمان بربنا يسوع المسيح، ومنها:

  1. السلام مع الله (ع1)، فقد تصالحنا مع الله بموت ابنه يسوع المسيح (ع 10)
  2. التمتع بالنعمة التي نحن مقيمون فيها. (ع2)
  3. الافتخار على رجاء مجد الله (ع2)
  4. نفرح في الضيقات والتجارب والآلام التي من خلالها نتعلم الصبر والاستقامة. (ع3)
  5. نخلُص من غضب الله (ع9)

يا رب أشكرك لأجل البركات الكثيرة التى وهبتها لنا بالإيمان فنفرح حتى في وسط الضيقات والآلام.


الإثنين 8 يونيو 2020

تأمل: لا تنتقموا لأنفسكم

صموئيل الأول 25

قد كانت رجاحة عقل أبيجايل وتصرفها الحكيم هما سبب رجوع داود عن ارتكاب الشر ضد نابال زوجها. (ع 33) ونتعلم من هذه القصة أن الله لايريدنا أن ننتقم لأنفسنا، لأنه قال: "ليَ النَّقمَةُ أنا أُجازي، يقولُ الرَّبُّ" (رو 12: 19). بل أوصانا الرب يسوع أن نحب أعداءنا ونبارك لاعنينا ونُحسن الى مبغضينا (مت 5: 44) لأن الصلاح الذي في قلوب أولاد الله يمنعهم من إتيان الشر لأن الله هو الوحيد الذي له الحق أن يُدين وأن يُبرر.

فالمحبة والغفران وفعل الخير للآخرين هو عنوان كل من سكن المسيح قلبه.


الأحد 7 يونيو 2020

تأمل: أساس فخرنا الوحيد

رومية 3: 9 – 31

اعتقد اليهود في القديم أن يكفيهم كونهم أولاد إبراهيم وأنهم أصحاب الشريعة والمواعيد! لكن الرسول بولس يكرر هنا (ع12) ما جاء في مزمور14: 3 "الكُلُّ قد زاغوا مَعًا، فسدوا. ليس مَنْ يَعمَلُ صَلاحًا، ليس ولا واحِدٌ." ويؤكد أن بر الله بالإيمان بيسوع المسيح (ع 22)، متبررين مجانًا بنعمته وفدائه (ع 24). لذا فليس هناك مجال للافتخار بأي شيء إلا بناموس الإيمان (ع27).

فلنردد مع الرسول بولس:

"وأمّا مِنْ جِهَتي، فحاشا لي أنْ أفتَخِرَ إلّا بصَليبِ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، الّذي بهِ قد صُلِبَ العالَمُ لي وأنا للعالَم." (غَلاطيَّةَ 6 :14)


السبت 6 يونيو 2020

تأمل:لا نستهن بغنى لطفه

رومية 2: 1-3: 8

لماذا لا يجب أن ندين الآخرين؟

  • لأننا احيانًا نفعل ما ندين عليه الآخرين. (2: 1)      
  • لأننا نحكم على أنفسنا أيضًا بنفس الدينونة لأننا نقع في نفس الضعف أو الخطية. (2: 3)
  • لأننا نحكم بحسب الظاهر وننظر الى العبادة الشكلية الظاهرية. (2: 28)

إن الله ليس عنده محاباة وهو يريد أن الجميع يخلصون، لذا لنمتحن أنفسنا دائمًا ولنتيقن أن الله يعلم خفايا القلب والدوافع ولا ينخدع بالمظهر الخارجي. فلنطلب منه أن يقودنا ويعطينا فرصة للتوبة لأن الاستهانة بطول أناته يذخر لنا غضبًا في يوم الدينونة. (2: 4، 5)


الجمعة 5 يونيو 2020

تأمل: غضب المُحب

رومية 1: 18-32

يوجد إعلان واضح في كل الكتاب المقدس عن محبة الله للإنسان بغض النظر عن كونه صالحًا ام خاطئًا، فمحبة الله تشمل جميع الناس (يو3: 16). فلماذا إذًا تعلن هذه الآيات أن "غضب الله معلن على جميع فجور الناس"؟

الإجابة: إن معرفة الله ظاهرة وواضحة للجميع، لأن الله هو الذي أظهرها لهم، إما في الكلمة المقدسة أو في الخليقة.  لكن البعض لما عرفوا الله من خلال تلك الإعلانات لم يمجدوه أو يشكروه كما يليق بإله، بل فكروا بجهل وغباء قلب أن يستبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بأشياء تفنى، ولم يفضلوا أن يجعلوا الله في معرفتهم مصرّين أن يفعلوا الشر بل ويشجعون الذين يفعلونه، ظانين أنهم بذلك يكونون حكماء.  لذلك أسلمهم الله في شهوات قلوبهم للخزي والعار.

"اختَبِرني يا اللهُ واعرِف قَلبي. امتَحِنّي واعرِف أفكاري. وَانظُر إن كانَ فيَّ طَريقٌ باطِلٌ، واهدِني طَرِيقًا أبَديًّا" (مز139: 23، 24)


الخميس 4 يونيو 2020

تأمل: الدفاع عن الحق

صموئيل الأول 19

يعرض هذا الأصحاح موقفًا صعبًا واجهه يوناثان، قد يبدو للوهلة الأولى أن يوناثان يريد انقاذ صديقه داود فقط بسبب محبته له، ولكن المدقق في كلام يوناثان مع شاول أبيه يفهم أنه يدافع عن الحق. فلقد ذكر حجج قوية واضحة في قوله:

لم يخطئ إليك، أعماله حسنة لك جدًا، وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني، أنت رأيت وفرحت (ع 4، 5). ويوجه سؤال واضح "فلماذا تخطئ إلى دم بريء.. بلا سبب؟" (ع 5). لقد دافع يوناثان عن الحق بكل ما يملك من قوة إقناع، وبالرغم من صعوبة الموقف، نجح هذه المرة في دفاعه.

هل عندك استعداد أن تقف مع الحق مثلما فعل يوناثان مهما كلفك الأمر؟


الأربعاء 3 يونيو 2020

تأمل: وضوح الهدف

أعمال 28: 1-15

لم يسجل الوحي نهاية حياة الرسول بولس لأن هدف سفر الأعمال أن يحكي لنا قصة عمل الروح القدس في انتشار الإنجيل إلى أقصى الأرض. وها نحن نصل إلى حقيقة أن الإنجيل قد وصل بالفعل إلى روما.

لقد كان واضحًا جدًا أن لرسول بولس مختار ليحمل اسم الرب يسوع أمام أمم وملوك وبني إسرائيل. (أع9: 15)، وقد عاش يشرح ويشهد بملكوت الله ويقنع اليهود والأمم. (ع 23). لقد كان كارزًا بملكوت الله ومعلمًا بأمر الرب يسوع المسيح بكل مجاهرة بلا مانع (ع31).

وضوح الهدف أمام الرسول بولس دفعه للحياة بمبدأ "أَسْعَى لَعَلِّي أُدْرِكُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَدْرَكَنِي أَيْضًا الْمَسِيحُ يَسُوعُ." (في 3: 12)، مما جعله في نهاية حياته يستطيع القول "أكملت السعي" (2تي4: 7).

هل تدرك أن لك رسالة يجب أن تتممها؟


الثلاثاء 2 يونيو 2020

تأمل: وقت الأزمة

أعمال 28: 1-15

رأينا في الأصحاح السابق كل ما تعرض له الرسول بولس ومن معه، رياح عاصفة وأمواج عنيفة وتحطم للسفينة، وسواء وصلوا للشط سباحة أو على قطع خشبية من حطام السفينة، فقد وصلوا لجزيرة مالطة وهم في قمة الإرهاق وملابسهم مبتلة في جو ممطر وبارد (ع 2). فأوقدوا نارًا ليستدفئوا، فخرجت أفعى ونشبت في يد الرسول بولس.

كان رد فعل أهل الجزيرة "لابد أن هذا الإنسان قاتل، لم يدعه العدل يحيا ولو نجا من البحر" (ع 4). وربما كان رد فعل بعض ممن كانوا معه في السفينة: أليس هذا من قال لنا "لا تسقط شعرة من رأس واحد منكم" (27: 34).

لو تعرض أحد لمثل هذه الكوارث المتتالية، سيرتفع صوت اللوم والعتاب ويقول لماذا كل هذا يا رب؟ ألم تقل لي لا تخف!

كان الرسول بولس واثقًا في وعد الله له وهذه الثقة جعلته قادرًا ليس فقط على الثبات بل على العطاء وسط الأزمة (ع 8، 9).

يا رب لو تتابعت عليّ الأزمات يومًا، اجعلني واثقًا في وعدك وقادر على العطاء.


الإثنين 1 يونيو 2020

خاصية جديدة: استمع للقراءات اليومية بالدراما الصوتية


الإثنين 1 يونيو 2020

تأمل: نظرة الله

صموئيل الأول 16

تختلف نظرة الله عن كل توقعات البشر، فالعالم يفضل الأقوى والأقدر على السيطرة والإقناع، ولكن فكر الله مختلف. عندما ذهب صموئيل النبي ليمسح ملكًا من بيت يسى، قال له الرب: "لا تنظر إلى منظره وطول قامته" (ع 7). إن الله له طرقه الخاصة لتنفيذ مشيئته الإلهية.

كان داود في نظر أبيه، الابن الصغير الذي يرعى الغنم (ع 11). وفي نظر غلمان شاول، جبار بأس ورجل حرب وفصيح (ع 18) ولكن الله ينظر لأبعاد أخرى لا يراها الناس "وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب" (ع 7).

لا يهم كيف تبدو في نظر الناس لأن الأهم نظرة الله إلى قلبك.

"قلبًا نَقيًا اخلُقْ فيَّ يا اللهُ، وروحًا مُستقيمًا جَدّد في داخلي." (مز 51: 10)


الأحد 31 مايو 2020

تأمل: عدم الطاعة

صموئيل الأول 15

يبدو أن مشكلة شاول هي أنه كان يطيع الله كما يتفق مع رغباته الشخصية (قارن ع٣، ٩)، والأكثر من ذلك هو تبرير أفعاله كأنه لا يعرف وصايا الله (20، 21)! أفلا يعلم شاول أن الله يهتم بطاعة البشر له وليس بمجرد ترديد لبعض الكلمات (22، 23).

ربما نختلف في الحكم على شاول، أحيانًا نلتمس له الأعذار، وفي بعض الأحيان نرى أنه يتصرف بحماقة، لكنه غالبا لم يكن أمينًا في دقة تنفيذه لوصايا الله. ولم يعد يصلح أن يكون ملكًا على شعب الله. فقد سقط في نظر الرب، كما أنه بدأ يظهر من يخلفه على العرش.. داود بن يسى.

أعطنا يا رب، أن نكون أمناء في تنفيذ وصاياك، وألا نكون مرددين لها فقط بشفاهنا


السبت 30 مايو 2020

تأمل: لأنَّ اللهَ مَلجإي

مزمور 59

هل تعرضت في حياتك للظلم؟ هل واجهت افتراء او اضطهاد من آخرين؟ هذا ما تعرض له داود عندما أراد شاول الملك أن يقتله. تخيل معي ملك ومعه جيش كبير يطارد رجلًا واحدًا طالبًا قتله! لكن داود بالرغم من هذا الخطر الذي يهدد حياته، نراه يترنم برحمة الله، يتغنى بملجئه ومخلصه في يوم ضيقه (ع 16)

فلنلجأ إلى الله، المخلص القدير الذي يستمع لصلاتنا ويستجيب لطلباتنا.

"لأنَّهُ تعَلَّقَ بي أُنَجّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأنَّهُ عَرَفَ اسمي. يَدعوني فأستَجيبُ لهُ، معهُ أنا في الضّيقِ، أُنقِذُهُ وأُمَجِّدُهُ. مِنْ طول الأيّامِ أُشبِعُهُ، وأُريهِ خَلاصي." المَزامير91: 14-16


الجمعة 29 مايو 2020

اليوم ال150 لقراءة الكتاب المقدس في 2020


الجمعة 29 مايو 2020

تأمل: من أجل الهدف

أعمال 26: 1-18

عندما بدأ الرسول بولس يتكلم أمام الملك أغريباس ذاكرًا ماضيه كإنسان يهودي فريسي، أهم ما أراد أن يتحدث عنه هو التغيير والتحول العظيم الذي حدث له وعن إيمانه الحقيقي، وأيضًا عن قصد الله لحياته (ع 16).

كثيرًا ما نتذكر أوقات تلاقينا فيها مع الرب يسوع، أو أوقات توبة عن خطية ما. مهما كانت هذه الذكريات، فإن النتيجة والغاية منها واحدة: الوقت الذي اختاره الرب حتى نترك أعمال الظلمة ونسير في النور.

بالتأكيد إن مشيئة الرب سوف تتم في حينها، فعندما اقترب وقت رحيل الرسول بولس عن هذه الحياة، كان يعلم أنه أتم رسالته، وهو ما جعله يقول: "قد جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي، وأخيرًا وضع لي إكليل البر" (2تي4: 7، 8).

أشكرك يا إلهي لأن يدك عملت ومازالت تعمل الكثير في حياتي إلى اليوم.


الخميس 28 مايو 2020

تأمل: متمثلين بالسيد المسيح

أعمال 25

اتهم اليهود الرب يسوع اتهامات كثيرة ظالمة، حتى يهيجوا حكام الرومان عليه. ولا شك أن بولس الرسول قد واجه الظلم متشبهًا بسيده حين أقام اليهود ضده اتهامات زور كثيرة. وتحير فستوس الوالي، لأنه لم يعرف ماذا يفعل بالرسول بولس، فقد كان يعلم أن الخلاف بين اليهود وبولس الرسول حول شخص السيد المسيح، الذي يقول عنه اليهود أنه مات بينما يشهد عنه الرسول بولس أنه حي (ع 19). وهو ما يشبه موقف بيلاطس تجاه الرب يسوع (مر15: 2-5).

قد نعاني نحن أيضًا من ظروف الحياة المختلفة، فقد تكون المعاناة لسبب المرض، الظلم، الحزن،.. وغيرها. وفي وسط هذا الألم نستطيع إدراك آلام السيد المسيح من أجلنا، وتحمله آلام الصليب حتى الموت من أجل غفران خطايانا.

يا رب، كن عونًا لنا في كل آلامنا وضيقاتنا، وأعطنا أن نتذكر دائمًا آلامك على الصليب من أجلنا.


الأربعاء 27 مايو 2020

تأمل: روح القوة والنصرة

صموئيل الأول 10: 17- 11: 15

استجاب الله لطلب شعبه، ومسح صموئيل النبي شاول ليصبح ملكًا عليهم، فالتفت حوله مجموعة من الشعب وذهبوا معه بينما احتقره البعض لكونه راعي بقر (10: 27)، فكيف يحميهم ويكون ملكاً عليهم؟ لكن شاول لم يلتفت إليهم ولم يغضب. وعندما أراد ناحاش العموني أن يذل الشعب ويستعبدهم (11: 1، 2)، حل رو ح الله على شاول فحمي غضبه جدًا وأرسل ليجمع الشعب حوله لكي يقفوا أمام ناحاش كرجل واحد (11: 6 و7). فبالرغم من كونه راعي غنم بسيط إلا أنه كان واثقًا في خلاص الله لهم (13:11).

هذه هي نقطة التحول: روح الله الساكن فينا الذي يحولنا من أناس ضعفاء وبسطاء، إلى أبطال أقوياء وأشداء. 

أشكرك يا إلهي، لأنك منحتنا روحك القدوس لكي يسكن في داخلنا ويعمل فينا.


الثلاثاء 26 مايو 2020

تأمل: الأمان في الله

أعمال 23: 22 – 24: 9

كل هؤلاء الجنود والفرسان من أجل حماية شخص واحد، ليقتادوا الرسول بولس إلى قيصرية! ومع أن الرسول بولس تعرض للخطر خلال هذه الرحلة أربع مرات، لكنه نجا منها ومن كل محاولات التعذيب والضرب. وبالرغم من كل ما تعرض له، إلا أنه ظل ثابتًا على رجاء وعد الله له: حمل رسالة الإنجيل إلى الأمم. (أع 22: 21)

كثيرًا ما نشعر بيد الله القوية في حياتنا، ومع ذلك نقابل الكثير من المتاعب والمواقف الصعبة، لأن السلوك بحسب وصايا الله ليس أمرًا سهلًا، لكن وعد الرب يسوع لتلاميذه هو أكبر ضمان وأمان لنا في هذه الحياة

 "قد كلَّمتُكُمْ بهذا ليكونَ لكُمْ فيَّ سلامٌ. في العالَمِ سيكونُ لكُمْ ضيقٌ، ولكن ثِقوا. أنا قد غَلَبتُ العالَمَ." (يو 16: 33)

أعطني يا رب أن أحتمل وأصبر من أجل طاعتك رغم الظروف والتحديات التي تواجهني.


الإثنين 25 مايو 2020

تأمل: من الضعف قوة

أعمال 22: 30- 23: 21


لابد أن وقوف الرسول بولس أمام رؤساء الكهنة والشيوخ بشجاعة وثبات، قد سبب لهم حرجًا شديدًا.

بل وعندما كشف لهم عن هويته كشخص فريسي يؤمن بالحياة بعد الموت، أحدث خلافًا كبيرًا بين الفريسيين والصدوقيين، مما جعل الفريسيين يعلنون براءة بولس الرسول من أي اتهام. فبالرغم من كونه متهمًا أو سجينًا إلا أنه وقف بقوة وسلطان، فقد كان الرسول بولس يعلم أن الله هو مصدر قوته.

فمهما كنا ضعفاء ومهما كانت صعوبة الموقف الذي نمر به، فالله قادر أن يمنحنا القوة وقت الضعف. لذا كتب الرسول بولس: لذلكَ أُسَرُّ بالضَّعَفاتِ والشَّتائمِ والضَّروراتِ والِاضطِهاداتِ والضّيقاتِ لأجلِ المَسيحِ. لأنّي حينَما أنا ضَعيفٌ فحينَئذٍ أنا قَويٌّ. (2كو 12: 10)

أشكرك يا رب يا قوتي، لأنك تحول ضعفي إلى قوة، فلا أعود أخجل من ضعفي بل أفتخر.    


الأحد 24 مايو 2020

تأمل: مشيئة الله

أعمال 21: 37 - 22: 29

عندما أمر الرب بولس الرسول في رؤيا، بأن يترك مدينة أورشليم لأنهم لا يقبلون شهادته عن الرب يسوع (22: 18، 21)، بينما كان اعتقاد الرسول بولس أن تاريخه السابق في اضطهاد الكنيسة يجعله أكثر إقناعًا للناس في قبول تعاليمه (22: 19-21)، لكنه ربما كان يرى جانبًا وحيدًا للصورة، إذ أن خطة الله لحياة الرسول بولس هي أن يصبح كارزًا بالإنجيل لجميع الأمم، حين قال الله له: سأرسلك إلى الأمم بعيدًا.

الله لا يريد أن يسلب حريتنا، لأنه هو من خلقنا أحرارًا في الفكر والقرار. لكن في حالة الرسول بولس كان الله يرتب أمورًا كثيرة لإتمام مشيئته في حياته. فهو ابدًا لا يرغمنا لكنه يعطينا الفرص لقبول مشيئته وقصده لحياتنا.

أشكرك يا رب، على الحياة والحرية، من أجل القرار الذي أملكه. ساعدني لكي أقبل مشيئتك لحياتي.


السبت 23 مايو 2020

تأمل: الشعور بالأمان

1 صموئيل 4، 5

هل وضع الكتاب المقدس في البيت أو على المكتب أو في حقيبة اليد هو ما يعبر عن إيماننا؟ وكأننا بهذه الطريقة نعيش كما يحق لإنجيل الله! أم لأنك تحيا بوصايا وتعاليم الله التي في الكتاب المقدس؟

هذا ما فعله بنو إسرائيل عندما حملوا تابوت العهد في الحروب لاعتقادهم أنه يعطيهم النصرة على أعدائهم! عندما هزموا في المرة الأولى قرروا أن يأخذوا تابوت العهد معهم في الجولة الثانية. لكنهم هزموا أيضًا! ذلك لأنهم حملوا التابوت معهم لكنهم لم يطلبوا قوة ومعونة رب الجنود.

علينا أن نقترب من كلمة الله، ونقرأها، ونحفظها في قلوبنا لنعيش بها الإيمان الحقيقي.

صلِّ لكي يعطيك الله فهمًا لكلمته المقدسة، لتتمتع بجمالها وقوتها ونورها لحياتك.


الجمعة 22 مايو 2020

تأمل: مفاهيم مختلفة

أعمال 20: 17- 38

يتصرف البعض في وقت الشدائد والأزمات بحكمة أكثر من غيرهم، فمنا من يرتبك عند مواجهته مشكلة ما، ومنا من يهرب من المواجهة بحجة أن الله سوف ينقذه. الله، بلا شك، قادر أن يخلصنا من كل المصاعب، لكنه أحيانًا يتدخل من خلال المصاعب ذاتها. لذلك علينا أن نطلب من الله أن يعطينا حكمة.

يريدنا الرب يسوع أن نحيا حياة كاملة في هذا العالم. ولا يوجد ضمان بالحياة الهادئة البعيدة عن المشاكل. الطريق الأمثل لحياة النصرة، حتى في وقت المشاكل والأزمات، يكون من خلال حياتنا بحسب وصايا الله.

أعطني يا رب أن أرى الأشياء على حقيقتها كما تراها أنت.


الخميس 21 مايو 2020

تأمل: الشركة الحقيقية

أعمال 20: 1-16

بالرغم من أن الرسول بولس رافقه الكثيرون في كرازته بالرب يسوع (ع 4)، لكنه في بعض الأحيان عمل بمفرده، وقد كتب بعض رسائله من داخل السجن. لكنه في كل الأحوال لم يكن بمفرده في أي وقت من الأوقات. عمل الرسول بولس دائمًا مع الله في شركة حقيقية معه.

حينما تكون لك شركة مع الرب يسوع تُصبح قادرًا على أن تشارك الآخرين بكلام الله وتعاليمه. تتضح لنا علاقة الرسول بولس بالرب يسوع ومحبته له، من خلال خدمته وكرازته به.

هل تشعر أن لك علاقة حقيقية مع الله؟ وهل ينعكس هذا على كلامك عن شخصه؟


الأربعاء 20 مايو 2020

تأمل: صلاة حنة

1صموئيل 1:1- 11:2

صلت حنة وعددت صفات الله، لأنه:

  • مخلّص: يخلص من كل ضيق.
  • قدوس: ليس فيه خطية، بل هو نور ليس فيه ظلمة البتة.
  • ليس غيره: هو وحده الرفيق والراعي؛ وليس آخر.
  • صخرة: هو أماننا وملجأنا القوي.
  • إله عليم: يرى كل ظاهر وخفي، ويعرف أحوالنا واحتياجاتنا.
  • صاحب السلطان المطلق: فهو يميت ويحيي، يفقر ويغني، يضع ويرفع.
  • الديان العادل: به توزن الأعمال، يدين أقاصي الأرض وينصف المظلومين.
  • قوي وغالب: ينكسر أعداؤه أمامه.

فلنهتف كل أيام حياتنا: فرح قلبي بالرب.


الثلاثاء 19 مايو 2020

تأمل: الاسم الذي يكرز به الرسول بولس

أعمال 1:19-20

    يقدم لنا هذا الجزء مقارنة بين الرسول بولس وأبناء سكاوا السبعة. فمن ناحية، كان الرسول بولس مؤمنًا بالرب يسوع ورسولًا له، يسافر من مدينة إلى أخرى يكرز باسم المسيح، ويتألم من أجله، دون كلل أو ملل، وكان الرب يصنع على يديه معجزات.

ومن ناحية أخرى، قام أبناء سكاوا بمحاولة لتقليد الرسول في طرد الأرواح الشريرة باسم الرب يسوع، بعد أن رأوا كيف تحدث المعجزات من خلال هذا الاسم، دون أن يكون لهم إيمان بالرب يسوع، ودون أن يكون لهم معرفة حقيقية به فتعرضوا لأذى كبير.

علينا أن نحذر من أن نُدعى مسيحيين بالاسم فقط، دون أن تكون لنا معرفة حقيقية وإيمان ثابت في الرب يسوع، وأعمال صالحة تشهد عن هذا الإيمان.


الإثنين 18 مايو 2020

تأمل: لا ينسى تعب المحبة

راعوث 1، 2

عرف بوعز كل ما فعلته راعوث من أجل حماتها، فقد تركت أباها وأمها وشعبها ووطنها، لتلتصق بحماتها. اختارت راعوث ألّا تترك نعمي، ومن تلك اللحظة فصاعدًا أصبح شعب نعمي هو شعب راعوث، وإله نعمي هو إله راعوث. إن ما أظهرته راعوث من محبة مضحّية تجاه حماتها، جعلت بوعز يطلب من الرب أن يكافئها على عملها (را12:2).

يوضح لنا الكتاب المقدس أن الله لا ينسى تعب المحبة (عب10:6). فقد بارك الرب راعوث الموآبية، وجعلها جدة الملك داود، ومن نسلها جاء الرب يسوع (مت5:1). وسجل لنا الكتاب قصة راعوث، ليخلِّد محبتها العظيمة وأمانتها، ولنتذكر أننا يجب أن نحب بالعمل والحق وليس بالكلمات فقط (1يو18:3)، وأن من لا يحب لا يعرف الله لأن الله محبة (1يو8:4).


الأحد 17 مايو 2020

تأمل: عونًا في الضيقات

مزمور46

تخبرنا الآية الأولى من المزمور أن الرب ملجأٌ نحتمي به من الأخطار التي تواجهنا، وقوةٌ تشدّدنا في أوقات ضعفاتنا، وعونٌ قويٌّ لنا عندما تواجهنا ضيقات.

نخطئ كثيرًا عندما نظنّ أن قوة الله وعظمته تعني بالضرورة عدم تعرُّضنا للمتاعب والضيقات والأخطار، فالله في حكمته يسمح لنا أحيانًا بكل ذلك. لكن علينا أن نلتجئ إليه دائمًا، وعندها سنجده حمايتنا وقوتنا وعوننا. يا لسعادتنا بالله ملجأنا!

يا رب ساعدني دائمًا لكي ألتجئ إليك وحدك في كل ظروفي الصعبة.


السبت 16 مايو 2020

تأمل: نموذج الخدمة

أعمال 1:17-15

يقصد الروح القدس سرد تفاصيل خدمة الرسول بولس لنتعلم منها كيفية الخدمة. ففي مجمع تسالونيكي، كان الرسول يحاول إقناع اليهود بالإيمان المسيحي من كتب العهد القديم، لأنهم كانوا يؤمنون بها. وكان موضوع خدمة الرسول بولس هو السيد المسيح (ع3). وهكذا يجب أن تتركز خدمتنا حول شخص الرب يسوع وموته على الصليب وقيامته وخلاصه لنا (1كو2:2). كما نتعلم أيضًا ألا نفشل في الخدمة، بل أن نواصل السعي في تحقيق ما دعانا الرب إليه مهما كانت الاضطهادات والمعوِّقات. فعندما واجه الرسول بولس ضيقات في تسالونيكي ذهب إلى بيرية، وعندما واجه نفس المتاعب في بيرية ذهب إلى أثينا. وفي كل مدينة لم يكفّ عن المناداة برسالة الإنجيل.

امنحني يا رب قوة لكي أمجد اسمك، ولكي أتمم خدمتك مهما واجهتني ضيقات أو اضطهادات.


الجمعة 15 مايو 2020

تأمل: بشاعة الخطية

قضاة 19

يسرد لنا هذا الأصحاح نموذجًا ليصف به المستوى الأخلاقي المخزي الذي وصل إليه شعب إسرائيل في زمن القضاة. ربما توضح لنا هذه القصة كيف كان الشعب يصنع الشر في عيني الرب ويغيظوه، ولماذا كان الرب يسلمهم إلى أيدي أعدائهم ليذلوهم (قض11:2-14).

من أهم الأفكار المحورية لسفر القضاة هي أن بني إسرائيل لم يخافوا الرب، ولم يجعلوه ملكًا حقيقيًا عليهم. ونحن اليوم لسنا أفضل منهم، فإن لم يملك الرب على حياتنا، ولم نخفه في كلامنا وسلوكنا، قد نصل إلى المرحلة التي نفعل فيها الخطية ولا نشعر بمدى بشاعتها.

أعنّي يا الله لكي أحفظ وصاياك وأسير دومًا في طرقك.


الخميس 14 مايو 2020

تأمل: إلهي بهجتي

مزمور43

يطلب كاتب المزمور من الله أن ينصفه، ويدافع عنه، وينجيه من أعدائه. لكن ليس ذلك فقط هو كل ما يريده كاتب المزمور من الله. فإن ضيقه وحزنه لن ينتهي بإنقاذ الرب له من أعدائه. لذلك، طلب أن يتواجد في بيت الرب، حيث يستمتع بحضور الرب، ويغني شاكرًا إلهه بالعود، لأن الرب هو فرحته وبهجته الحقيقية. وفي النهاية، يعلن كاتب المزمور أن الله هو خلاصه.

كثيرًا ما نتخيل أن بزوال مشاكلنا، تنتهي ضيقاتنا ويتبدل حزننا إلى فرح، لكن هذا غير صحيح. نعم يشجعنا الكتاب المقدس أن نطلب الرب في ضيقاتنا، ونترجى وجهه دائمًا ليخلصنا. لكن الحقيقة هي أن تعلق النفس بالرب والتواجد في محضره هو الفرح والبهجة الحقيقية.


الأربعاء 13 مايو 2020

تأمل: رسائل مشجعة

أعمال 22:15-41

ما إن توصل قادة الكنيسة في أورشليم إلى كيفية التعامل مع المشاكل التي صادفتهم، حتى أرسلوا قراراتهم إلى كل الكنائس. وكانت هذه الرسائل سبب فرح وتعزية لكل من سمعها (ع 30).

يحتاج الكثيرون هذه الأيام إلى سماع رسائل تشجيع وتعزية، لذا علينا أن نقترب أكثر لكلمة الله فتطمئن قلوبنا، ولنشاركها مع آخرين فتفرح قلوبهم، لأن "ناموسُ الرَّبِّ كامِلٌ يَرُدُّ النَّفسَ. شَهاداتُ الرَّبِّ صادِقَةٌ تُصَيِّرُ الجاهِلَ حَكيمًا. وصايا الرَّبِّ مُستَقيمَةٌ تُفَرِّحُ القَلبَ. أمرُ الرَّبِّ طاهِرٌ يُنيرُ العَينَينِ. خَوْفُ الرَّبِّ نَقيٌّ ثابِتٌ إلَى الأبدِ. أحكامُ الرَّبِّ حَقٌّ عادِلَةٌ كُلُّها. أشهَى مِنَ الذَّهَبِ والإبريزِ الكَثيرِ، وأحلَى مِنَ العَسَلِ وقَطرِ الشِّهادِ". (المَزاميرُ 19 :7-10)


الثلاثاء 12 مايو 2020

تأمل: هل تعرف الله أم تعرف عن الله؟

أيوب 1:42-17

اكتشف أيوب أنه كان "يعرف عن الله" لكنه لم يكن "يعرف الله" (ع 5). لسنوات كثيرة اعتقد أيوب أنه تعلم الكثير عن الله. لكن عندما كلّمه الله، كان هذا أمرًا مختلفًا. فعندئذ عرف الله، ورأى نفسه ومشكلاته بمنظور مختلف تمامًا، وعرف أن ما ردده كان حماقة (ع3).

لم يتغير موقف أيوب من الله إلا عندما تحدث الله إليه. لذلك:

  • لندع الله يتكلم إلينا ويكشف لنا عن نفسه فنعرفه، وعندما نعرفه نتغير وتتبدل أحوالنا.
  • وإذا سمح الله لنا بالألم فلنقترب من الله أكثر لنعرفه بعمق، ليصبح الألم بركة حقيقية لنا.

الإثنين 11 مايو 2020

تأمل: الله الذي يبادر

قضاة 1:13-25

يمر بنو إسرائيل بأزمة طالت مدتها، فيأخذ الله المبادرة ويدبر خلاصًا لشعبه، بمعجزة ميلاد شمشون من أمه العاقر. وهذا الطفل يكون مخصصًا لله من الرحم، ويكبر ليكون روح الرب هو الذي يحركه.

أحيانًا كثيرة نشعر أن الله صامت إزاء ما نمر به من صعوبات، لكن الحقيقة هي أن الله كلي الحكمة، يتدخل في الوقت المعين ويغير الظروف وفق مشيئته. كل ما علينا هو أن نثق في حكمة الله وتوقيته، ونردد مع إرميا النبي: طَيِّبٌ هو الرَّبُّ للّذينَ يتَرَجَّوْنَهُ، للنَّفسِ الّتي تطلُبُهُ. جَيِّدٌ أنْ يَنتَظِرَ الإنسانُ ويَتَوَقَّعَ بسُكوتٍ خلاصَ الرَّبِّ. (مراثي إرميا 3: 25، 26)


الأحد 10 مايو 2020

تأمل: خطورة التعود

أعمال 13: 26-52

تخيل الآن مدى تأثير كلمات الرسول بولس على السامعين. قال لهم إن خلاص الرب قد أتى لليهود كما هو للأمم أيضًا (ع26)، وأن الرب يسوع المسيح صُلب، لكن الله أقامه من بين الأموات، متممًا أقوال النبوات (ع27-37). انتصر الرب يسوع على الموت وعلى الخطية، ما يعني مغفرة الخطية والتحرر منها (ع38، 39)، ثم يختم بالتحذير من التهاون في وصايا الرب (ع40، 41).

هناك خطورة من أن نأخذ هذه الأمور ببساطة، ونتهاون فيما صنعه الرب يسوع من أجلنا، ذلك على اعتبار أنه أمر مُسلّم به اعتدنا سماعه.


السبت 9 مايو 2020

تأمل: نموذج يُحتذى به

أعمال 13: 1-25

تعتبر كنيسة أنطاكية سورية نموذجًا رائعًا للكنيسة الحية، التي لا تزال تتحدى كنائسنا اليوم في الأمور الآتية:

  1. التعددية في جسد المسيح. شملت الكنيسة برنابا القبرسي، وسمعان نيجر الذي يبدو أنه أسود اللون، فربما جاء من أفريقيا، ولوكيوس (القيراواني) أي من شمال أفريقيا، ومناين، وهو إنسان من طبقة أرستقراطية تربى مع هيرودس، وشاول الذي من أصل يهودي فريسي.
  2. إدراك الكنيسة مسؤوليتها تجاه احتياجات كنيسة المسيح العامة، والخروج خارج احتياجات الكنيسة المحلية.
  3. لم تفكر الكنيسة في الاحتفاظ بأفضل قادتها، بالرغم من مواهبهم الرائعة كمعلمين، لكن ارسلتهم لخدمة أماكن أخرى.
  4. لا يكون اتخاذ القرار بناءً على استحسان بشري، بل بناءً على إرشاد الروح القدس، بعد قضاء وقت في الصوم والصلاة.

الجمعة 8 مايو 2020

تأمل: منظور الله

أيوب 38

ربما يئس أيوب تمامًا من الحصول على جواب لأسئلته! لكن أخيرًا تكلم إليه الله، وحول نظر أيوب بعيدًا عن مشاكله الخاصة، ليرى عظمة الكون (ع4، 5) وكم هو رائع في صنعه.

يوضح الله لأيوب، ويكلمنا نحن اليوم، أن الإنسان لا يستطيع فهم كل شيء عن طرق الله، ولا عن السبب الذي من أجله يسمح لنا أن نجتاز اختبارات معينة في حياتنا. لكن كلما زادت معرفتنا بالله وبمحبته لنا، ازددنا ثقة فيه، حتى عندما لا نستطيع فهم ما يحدث لنا.

لم يعط الله أيوب جوابًا عن سبب تعرضه لكل هذه المحن والآلام، لكنه أراد أن يدرك أيوب أنها لم تكن مجرد حوادث مؤسفة، فكل ما حدث كان تحت سيطرة الله. بدأ أيوب يرى الكثير عن الله، ومن ثم بدأ يقبل ويدرك أن الله يعلم أفضل منه.

يا رب ساعدني أن أثق فيك حتى عندما لا أستطيع فهم ما يحدث.


الخميس 7 مايو 2020

تأمل: عندما يصير الضعف قوة

قضاة 7، 8

يفكر العالم بمنطق القوة، وكل شيء يعتمد على القدرة والمهارة الإنسانية. ليست هذه الطريقة التي يعمل بها الله، فقد أمر جدعون بأن يخفض عدد الجيش.

نحن نحب أن نعتمد على قدراتنا ومهاراتنا وخبراتنا، ورغم كونها أمورًا مهمة، إلا أن النجاح يعتمد حقيقة على ما يعمله الله من خلالنا. هذا سر نجاح  من يدركون حقيقة أنفسهم، وأنهم بدون الله لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا.

يسر الله بأن يعمل من خلال الجميع، حتى العاجز والضعيف وغير الكفء. فقط علينا أن ندرك أننا نعمل بالطريقة التي ترضي الله لا الناس. عند مواجهة المواقف المستحيلة علينا أن نتذكر أن قوة وحكمة إلهنا ليس لها حدود.


الأربعاء 6 مايو 2020

تأمل: بين الخوف والثقة

قضاة 6

لم يكن جدعون الشخص المتوقع أن يستخدمه الله لخلاص شعبه، فقد سيطر عليه الخوف من المديانيين. شعر أنه غير كفء، لكن كان لدى الله الجواب: "إني أكون معك". هذا هو رد الله على مخاوفنا وقلقنا.

حقًا إننا لا نملك القوة ولا الحكمة ولا الخبرة، لكن الله وعد أن يكون معنا. فقط عندما ندرك مدى ضعفنا، نستطيع أن نختبر قوة الله وسلامه الذي يفوق كل عقل.

ألم يبنِ جدعون الخائف مذبحًا للرب، ويدعه "يهوه شلوم" الذي تفسيره "الرب سلام" (ع24)! العمل مع الله أمر رهيب (ع22)، ولا يجب الاستهانة به، لكن الله نفسه سيتولى أمر مخاوفنا وقلقنا.

ارفع صلاة من أجل أي أمر تحتاج فيه إلى قوة من الله، بعد ذلك امضِ في العمل وأنت واثق في الله.


الثلاثاء 5 مايو 2020

تأمل: الخضوع للمشيئة الإلهية

أعمال 10: 34-48

لم يكن الرسول بطرس يتخيل إمكانية إيمان الأمم بالرب يسوع المسيح، وقبولهم لعطية الروح القدس، وانضمامهم إلى الكنيسة. هذا يعني أن الله قصد أن يكون الأمم مثلهم مثل اليهود تمامًا. والأمر الذي نحتاج الوقوف أمامه هو أن الرسول بطرس خضع للمشيئة الإلهية، بالرغم من كونها عكس معتقداته التي نشأ عليها كيهودي.

ينبغي علينا أن ندرك أنه ليس عند الله محاباة بين خليقته، أو تمييز لأي سبب، فالجميع محتاج إلى رحمته ونعمته وخلاصه.

هل أنت مستعد أن يغيّر الله أفكارك وسلوكك بحسب قصده؟


الإثنين 4 مايو 2020

تأمل: قوة الصلاة

أعمال 10: 1-33

لقد كان الرسول بطرس وكرنيليوس مختلفان كل الاختلاف عن بعضهما البعض. أحدهما يهوديًا والآخر أمميًا، أحدهما رجل دين والآخر قائد عسكري. ولكن هناك شيئًا واحدًا اشتركا فيه، هو أنهما كانا يصليان إلى الله.

كثيرًا لا نعرف ما الذي نريده بالضبط أو ما الذي نحتاجه، لكن عندما نرفع قلوبنا لله، حينئذ نستطيع أن نرى الأشياء تتغير بفعل الصلاة.

احتياج كرنيليوس الذي لم يكن يفطن إليه، على وشك أن يتحقق. كما أن فكر الرسول بطرس عن الأمم سيتغير.

لتكن صلواتنا اليوم لمعرفة مشيئة الله لنا.


الأحد 3 مايو 2020

تأمل: احتياج للمساندة

أعمال 9: 26- 42

عندما وصل شاول إلى أورشليم، حاول أن ينضم إلى التلاميذ، ولكنهم خافوا منه ولم يصدقوا أنه أصبح تلميذًا. أحيانًا كثيرة نقابل مَن يتعرضون لمشاعر الرفض وعدم القبول، سواء من أصدقاء أو معارف، وهذا كافي بزرع مشاعر اليأس والإحباط والحزن في النفس. وهنا جاء دور الرسول برنابا، لقد كان سندًا ونصيرًا في وقت الوحدة والضيق، إذ بادر وأخذ شاول وأحضره للتلاميذ وطمأنهم بشأنه. وهذا الأمر يتطلب الإحساس بالآخرين وأيضًا شجاعة واستعداد للمساندة.

لقد كان الرسول برنابا صديقًا لغير المرغوب فيهم! حاول اليوم أن تكون مثل برنابا لشخص يحتاج مساندتك.


السبت 2 مايو 2020

تأمل: نقطة تحول

أعمال 9: 1-25

كان شاول في طريقه إلى دمشق واثقًا من نفسه، يظن أنه السيد وأن زمام الأمور في يده، فهو يملك القوة والسلطة والقدرة على التهديد والقتل. لكن عندما ظهر له الرب يسوع اكتشف مَن هو السيد الحقيقي، وأدرك أنه لا يعرف، فسأل: "يا رب ماذا تريد أن أفعل؟" (ع6).

لقد كان لقاء الرب بشاول نقطة تحول وتغيير لحياته. فقد كان الله يُعده ليكون إناءً مختارًا، ليحمل اسمه أمام أمم وملوك (ع15).

قد تكون نقطة التحول أن تكتشف مَن هو السيد الحقيقي، وتسأل الرب اليوم بإخلاص: يا رب ماذا تريد أن أفعل؟


الجمعة 1 مايو 2020

 تأمل: ثمار الطاعة

أعمال 8: 26- 40

كان المُبشر فيلبس في السامرة يكرز لهم بالمسيح. وفي وسط هذا النجاح الباهر، جاء أمر الرب له أن يترك السامرة، ويذهب إلى طريق في البرية. قد يبدو هذا الأمر غريبًا جدًا، ولكن يذكر لنا الكتاب أن فيلبس قام وذهب (ع27)، وأثبت أنه على استعداد كامل للطاعة.

لم يجد فيلبس في البرية جموعًا تنتظره، بل وجد شخصًا واحدًا ليبشره. ربما استطاع ذلك الأثيوبي عند عودته إلى بلاده أن يزرع البذرة الأولى للإيمان بيسوع المسيح. إن ثمار الطاعة تفوق كل الحسابات والتوقعات.

الله يريد أناسًا يطيعونه بالإيمان ويخضعون لكلامه.



الأحد 19 أبريل 2020

المسيح قام.. بالحقيقة قام


الأحد 19 أبريل 2020

قراءات عيد القيامة المجيد مع خلفية موسيقية


السبت 18 أبريل 2020

قراءات أسبوع الآلام مع خلفية موسيقية - يوم السبت


الجمعة 17 أبريل 2020

قراءات أسبوع الآلام مع خلفية موسيقية - يوم الجمعة


الخميس 16 أبريل 2020

قراءات أسبوع الآلام مع خلفية موسيقية - يوم الخميس
 


الأربعاء 15 أبريل 2020

قراءات أسبوع الآلام مع خلفية موسيقية - يوم الأربعاء


الثلاثاء 14 أبريل 2020

قراءات أسبوع الآلام مع خلفية موسيقية - يوم الثلاثاء


الإثنين 13 أبريل 2020

قراءات أسبوع الآلام مع خلفية موسيقية - يوم الاثنين


الإثنين 13 أبريل 2020

صليب وصلبان .. رسالة بولس الرسول في أسبوع الآلام


الأحد 12 أبريل 2020

مبارك الآتي باسم الرب! أوصنا في الأعالي


الأحد 12 أبريل 2020

قراءات أسبوع الآلام مع خلفية موسيقية - أحد الشعانين


السبت 11 أبريل 2020

حكاية مع تلميذ - العاصفة


الخميس 9 أبريل 2020

شجاعة في وقت الخوف


الخميس 9 أبريل 2020

اليوم ال ١٠٠ وخلصنا قراءة ٢٧.٣٪ من الكتاب المقدس


الأربعاء 1 أبريل 2020

لو محتاج تشتري كتاب مقدس


الإثنين 30 مارس 2020

كلمة الله.. بين السلام والإرسالية


السبت 28 مارس 2020

كلمة الله..تعلمنا .. لو منزعج جدًا، أعمل ايه؟


الجمعة 27 مارس 2020

بولس الرسول .. حظر التجول


الخميس 26 مارس 2020

كلمة الله.. التوبة


الخميس 26 مارس 2020

ده وقت نشجعك فيه تقرأ الكتاب المقدس


الخميس 19 مارس 2020

كلمة الله .. الدور الإلهي والدور البشري

 


السبت 29 فبراير 2020

تحميل تطبيق الكتاب المقدس في عام


الأربعاء 19 فبراير 2020

فيديو قراءة الكتاب المقدس في عام


الأربعاء 1 يناير 2020

خصائص تطبيق الكتاب المقدس في عام